I am text block. Click edit button to change this text.
إنجازات فترة إدارة جامعة الإمام المهدي
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله المؤمنون”
في هذه الصفحات نستعرض ما تمكنا من إنجازه خلال الفترة القصيرة التي قضيناها منذ أن تولينا إدارة الجامعة. نعتقد أن ما تحقق جهد مقدر ولكنه دون طموحاتنا وكنا نسعى لتقديم ما هو أفضل.
نتحدث بلغة الأرقـام التي لا تكذب ولا تتجمل. أهم ما استطعنا تحقيقه يتمثل في الآتي:
1. الالتزام بتطبيق قانون الجامعة وتفعيل النظم واللوائح المنظمة للعمل وعملنا على تحديد وصف وظيفي لوظائف الجامعة.
2. ترسيخ منهج العمل المؤسسي والشورى والشفافية.
3. تفعيل دور الجامعة في المجتمع والإنفتاح عليه والتفاعل مع قضاياه. ظللنا منذ تسلمنا إدارة الجامعة نتواصل مع مجتمع الولاية الرسمي والشعبي لدرجة أن أئمة بعض المساجد بمدينة كوستي في خطب الجمعة أثنوا على تواصل مدير الجامعة مع المجتمع وتناولوا ما يدور في الجامعة بصورة إيجابية. نؤكد حرصنا على سماع أي نُصح أو مشورة إيجابية ونُرحب بالنقد الهادف البناء.
4. التواصل مع مجتمع الولاية الرسمي والمشاركة في مختلف الفعاليات وتم إعتماد المدير عضواً مراقباً بمجلس وزراء الولاية تتم دعوته شهرياً لتقديم تنوير عن الجامعة، كما وافق رئيس المجلس التشريعي بالولاية على جعل المجلس منبراً لمدير الجامعة متى ما أراد.
5. إحياء سياسة الإنضباط والإلتزام بمواعيد العمل وضبط وتجويد الأداء الأكاديمي والإداري والمالي. حتى نتمكن من متابعة ومراقبة ما يدور في الجامعة تم إعداد جدول يحدد موعداجتماعات مؤسسات الجامعة (مجالس الأقسام، مجالس رؤساء الأقسام، مجالس الكليات، مجالس الأبحاث، مجلس العمداء، مجلس الأساتذة، اللجنة المالية والتنفيذية، مجلس الجامعة). طالبنا هذه المجالس إرسال محاضر الاجتماعات بعد إجازتها لمدير الجامعة بغرض متابعة ومعرفة ما يدور في الجامعة.
تشجيعاً للأساتذة وتحفيزاً لهم على الحضور والمشاركة الفعالة فقد تقرر منح مكافأة إجتماعات أسوةً بما يحدث في الجامعات الأخرى تصرف بنهاية كل اجتماع ولقد تم إدراج مكافأة الإجتماعات في ميزانية التسيير السنوية، لم يقتصر الأمر على الأساتذة فقط وإنما شمل أيضاً الكوادر المساعدة من الموظفين والإداريين والعمال وبالتالي فإن كل منسوبي الجامعة يجدون أن رواتبهم قد زادت بنهاية كل شهر بحسب المشاركة في اجتماعات المجالس واللجان.
6. إعداد قاعدة بيانات للقوى البشرية بالجامعة من أجل التخطيط لتنمية وتدريب هذه القوى. ستتم حوسبة هذه البيانات بعد توفير أجهزة الحاسوب وتدريب الذين يستخدمونها.
7. تكوين وتفعيل لجان وإدارات ووحدات خاصة بالإستثمار، عقارات الجامعة، العطاءات، الرسوم الدراسية، الإمتحانات، الإعلام والعلاقات العامة.
8. لأول مرة في تاريخ الجامعة تم الإعلان عن وظائف في جميع التخصصات وقد تم توفير هذه الوظائف بعد ضبط الأداء المالي وترشيد الصرف مما وفر عدداً من تلك الوظائف المصدقة أصلاً وتقدمت لهذه الوظائف تخصصات نادرة نحسب أنها ستكون إضافة حقيقية لمسيرة الجامعة الأكاديمية.
9. تم الاتفاق مع رئاسة بنك فيصل الإسلامي بالخرطوم يقضي بصرف مرتبات العاملين بدءاً من يوم 25 من كل شهر وتم التصديق بإنشاء صراف آلي بإدارة الجامعة وآخر مستقبلاً بالقوز وإجراء دراسة لإمكانية إنشاء فرع أو توكيل أو صراف آلي آخر بالجزيرة أباوسيتم صرف المرتبات عبر الصراف الآلي.
10. وافق أيضاً بنك فيصل الإسلامي على تمويل بعض مشاريع الجامعة وتمويل شراء العربات أو أجهزة الحاسوب المحمولة أو التمويل العقاري لأساتذة الجامعة الراغبين في ذلك والتمويل الأصغر للراغبين من العاملين.
11. لأول مرة تم إعداد ميزانية وموازنة الجامعة للعام المالي 2012بإشراك الأقسام والكليات عبر لجان عقدت عدة اجتماعات في الكليات والإدارات المختلفة وستناقش الميزانية في اللجنة العليا للميزانية توطئةً لتقديمها للإجازة بواسطة اللجنة المالية والتنفيذية والتي لم تنعقد منذ سنوات قبل تقديهما لمجلس الجامعة للإعتماد النهائي. سيتم بعد ذلك رفع الميزانية إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإجازتها واعتمادها.
12. لأول مرة سيتم الإلتزام بالتقويم الدراسي الذيعرف الطلاب بموجبه منذ بداية العام تواريخ بدء ونهاية الدراسة والامتحانات وإعلان النتائج والإجازات حتى نهاية العام الدراسي. عانى الطلاب وأسرهم كثيراً من تأخير أو تعطيل الدراسة وتداخل الدفع، كلية الطب بها الآن 10 دفع وفي بعض الكليات خاصة في برنامج الدبلوم ينتظر الطلاب شهوراً لمعرفة نتائج الإمتحانات التي جلسوا لها.
13. تم إعداد دراسة متكاملة لإنشاء مطبعة للجامعة تمكنها من المساهمة في طباعة دفاتر المذكرات المكتبية والكتب المنهجية وكراسات الإمتحانات على أن يتمدد نشاطها ويتطور مستقبلاً لتصبح أهم وحدات الجامعة الاستثماريةوبلغت التكلفة التقديرية (582.445) جنيه.
14. كانت ميزانية الوقود عندما تسلمنا إدارة الجامعة يبلغ (19.457.72) جنيه تمكنا من تقليصها عبر سياسة الترشيد إلى مبلغ (5.225.6) جنيه فقط دون أن تتوقف أي مركبة ودون أن يتأثر دولاب العمل بهذا الإجراء.
15. بعد ترشيد الموارد الذاتية المتاحة وتحصيل متأخرات الرسوم تم تنفيذ دفعية للمقاول المشرف على تكملة بناء كلية الهندسة بربك بمبلغ (489.726) جنيه، كما تقدمنا بطلب للمدير العام للصندوق القومي لدعم الطلاب لمساعدتنا في تكملة البناء خاصة وأن داخليات الطلاب شبه جاهزة وقد وافق سيادته ونحن في انتظار دعمه.
16. تم دفع مبلغ (211.894) جنيه عبارة عن إستحقاق الأساتذة من عبء التدريس الإضافي الذي ورثناه ومر عليه ما يقارب العام، إضافةً إلى مكافأة لكل الذين شاركوا في إجراءات معاينات وتسجيل الطلاب.
17. دعماً للمكتبات بالجامعة تم شراء كتب من معرض المليون كتاب الذي عقد بمجمع الهندسة خلال شهر رمضان الماضي بمبلغ (19.152) جنيه إضافة إلى كتب أخرى تم شراؤها من المعرض الدولي للكتاب بما قيمته (11,699,50) جنيه وكذلك تم نسخ وتجليد (104) كتاب مرجعي ومنهجي يخص كلية الصحة بمبلغ (3.200) جنيه كما تم تزويد مكتبات الجامعة بما يزيد عن (4000) كتاب هدية من مكتبة جامعة الخرطوم المركزية إضافة إلى ( 1000) كتاب قدمت هدية لكلية الهندسة من إحدى الجامعات السعودية.
18. تم شراء (15) ماكينة تصوير لكليات وإدارات ومكتبات الجامعة بعد أن كانت إمتحانات بعض الكليات يتم تصويرها في السوق، وتم تحويل الماكينات القديمة بعد صيانتها إلى مكتبات الجامعة خدمةً للأساتذة والطلاب بأسعار معقولة. هذه الماكينات ماركة شارب عالية الجودة والكفاءة بلغت تكلفتها الإجمالية (66.000) جنيه( ستة وستون ألف جنيه) شاملةً القيمة المضافة وبضمان لمدة عام وتم تسليمها بمقر الجامعة في كوستي في أقل من 12 ساعة.
لجنة المشتريات التي كان يرأسها نائب وكيل الجامعة السابق (وبقدر همتها) أحضرت لنا فواتير لماكينات أقل جودة والسعر غير شامل لضريبة القيمة المضافة والترحيل بما قيمته (82.000.50). نترك لفطنة القاريء إدراك لماذا إعترض نائب وكيل الجامعة وقام باستعداء بعض الجهات داخل وخارج الجامعة على مدير الجامعة بزعم أنه قام بالشراء بنفسه. في الواقع مدير الجامعة لم يمارس الشراء بنفسه كما زعموا وإنما مارس صلاحياته في ترشيد مال الجامعة عبر لجنة كونت لهذا الغرض ولأغراض مماثلة وبتنسيق تام بين مدير ووكيل الجامعة سعينا لإيجاد أقل الأسعار وبجودة عالية وبضمانات وفرت لخزينة الجامعة أكثر من (16.000) جنيه هي عبارة عن فرق الفواتير التي تم الشراء بها وتلك التي أحضرتها لجنة المشتريات التي كان يرأسها نائب الوكيل مقابل مكافأة شهرية ثابتة ويُضاف إلى ذلك المبلغ القيمة المضافة والترحيل.
19. تم حل مشكلة المياه بمجمعات الجامعة المختلفة( القوز+الجزيرة أبا+الهندسة +الإقتصاد +التنمية البشرية) وذلك بتأهيل وتحديث وتوصيل شبكات المياه وتوصيل خط جديد للجامعة وحفر خزانات أرضية وبناء قواعد خرسانية لصهاريج مياه كبيرة وقامت بتنفيذ هذا المشروع هيئة مياه مدينة كوستي والجزيرة أبا بماقيمته (83.679) جنيه.
20. تكملة لحل مشكلة المياه بالجامعة فقد تم توفير 10صهاريج كبيرة سعة كل منها (10000) لتر، وزعت 5 منها على مجمع القوز إضافة إلى حفر خزان أرضي بسعة مضاعفة، و3 بكلية الآداب و1 بكلية الشريعة والقانون بالجزيرة أبا وآخر بكليتي الإقتصاد والتنمية البشرية.تم شراء هذه الصهاريج بسعر المصنع في الخرطوم وتم التسليم بكوستي والجزيرة أبا بتكلفة بلغت (59.000) جنيه وهي أقل من فواتير لجنة المشتريات التي يرأسها نائب وكيل الجامعة سابقاً.
21. تم بناء 18 مبرد ماء بالطوب الحراري في مجمعات القوز بكوستي والجزيرة أبا بعد أن تحصلنا على(10000 طوبة) هدية ومساهمة لمدير الجامعة من معهد بحوث البناء والطرق بجامعة الخرطوم. بلغت تكلفة المصنعية (6750) جنيه وتكلفة مواد البناء (10115) جنيه وينعم الآن طلابنا بالماء البارد المتوفر على مدى 24 ساعة.
22.استقدمنا فريق متخصص من الخدمات الطبية والصحية بجامعة الخرطوم بقيادة مقاول مؤهل ومتخصص يقوم الآن ببناء وإعادة تأهيل وصيانة الحمامات والوضايات وحفر وتقويص وبناء آبار السايفون والمنهولات وأحواض التحاليل الكبيرة بمجمعات الجامعة والإدارة. تبلغ تكلفة المشروع (250.000).
23. كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال وكلية التنمية البشرية لم يكن بهما حمامات وكان طلابهما يشاركون طلاب الهندسة في حماماتهم القليلة وغير اللائقة والآن تم تأهيل 9 حمامات بصورة ممتازة على الرغم من أن المقر لا يتبع للجامعة ولكنها تستخدمه بالإيجار. أما كلية الهندسة فقد تم بناء وتأهيل عدد 18 حمام للطلاب والطالبات والأساتذة والموظفات بصورة ممتازة. وفي كلية الآداب تم تأهيل آبار السايفون وتأهيل وبناء (21) حمام للطلاب والأساتذة والموظفين، إضافة إلى طلاء الكلية من الخارج بتكلفة بلغت (27.000) جنيه.
24. تم الحصر والتصديق بشراء مواد الكهرباء والسباكة لإجراء الصيانات الضرورية في القاعات والمكاتب والمعامل وبعض المعينات التدريسية بما قيمته (76.500) جنيه.
25. بلغت تكلفة صيانة المباني غير السكنية بمبلغ (79.722) جنيه.
26. تم شراء المواد المكتبية التي تكفي الجامعة لمدة عام تقريباً بمبلغ (30.223) جنيه. نسبة لارتفاع الأسعار المحلية فقد تم الشراء من موردين بالخرطوم بواسطة لجنة كونت لهذا الغرض.
27. تم شراء (1000) كرسي بلاستيك من وكيل معتمد بما قيمته (15.500) جنيه و7 صيوانات بما قيمته (14.000) جنيه و10 حافظات مياه كبيرة سعة 10 جالون أيضاً من وكيل المصنع بما قيمته (9.500) جنيه ومعها36كوب ماء استيل بغرض استخدامها في الأنشطة الطلابية الأكاديمية والثقافية والرياضية والاجتماعية لمنسوبي الجامعة، كما يمكن أن تستخدم مستقبلاً بصورة إستثمارية بعد زيادة كمياتها وإضافة بعض الضروريات الأخرى.
28. تمت صيانة وتأهيل مركبات الجامعة لتعمل في التدريب العملي والرحلات العلمية للطلاب بمبلغ (24.723.38) جنيه كما تمت مخاطبة السيد/ والي الخرطوم عبر رئيس مجلس الجامعة والأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتبرع للجامعة بعدد 4 بصات تاتا قديمة والطلب الآن قيد الدراسة. في كل الأحوال سنسعى لتوفير بصات لترحيل الطلاب.
29. بمساهمة من شركة المهندس للبوهيات تم طلاء كليات الهندسة والتنمية البشرية والإقتصاد والعلوم الإدارية من الداخل والخارج وصيانة السقوفات وبمساهمة من معتمد كوستي يجري الآن عمل ردميات بعد مساهمته بعدد 32 دور تراب. بلغت تكلفة الصيانة (28.000) جنيه ساهمت شركة المهندس للبوهيات منها بمبلغ (10.000) جنيه.
30. تم التصديق للجامعة بعدد 50 جهاز حاسوب من الشبكة السودانية لاتحاد الجامعات، سنوظفها لتأسيس معملين للحاسوب بمجمع القوز والجزيرة أبا وعبر عطاء نشر في الصحف وستقوم الجامعة من مواردها الذاتية بشراء 80 جهاز حاسوب ماركة ديل أصلية الصنع والمنشأ عالية الكفاءة والسعة والسرعة للأغراض الأكاديمية والإدارية.
31. تسعى الجامعة لإعداد خريطة هيكلية لبناء مجمع بالقوز متعدد الطوابق يحمل اسم الخليفة عبدالله التعايشي وتحمل القاعات بداخله أسماء أمراء المهدية، كما نخطط لبناء كلية طب بمواصفات حديثة، إضافة إلى بناء مستشفى تعليمي يتبع للجامعة يساهم في علاج منسوبي الجامعة إضافة إلى تقديم خدمات صحية وعلاجية لمواطن الولاية، كما ننوي شراء عقار في موقع متميز وبمساحة كبيرة ويجري الآن التفاوض حول السعر، ووافق بنك فيصل مبدئياً على تقديم تسهيلات لشرائه.
32. في مجال التدريب أقيمت دورتان تدريبيتان للموظفين حول استخدام الحاسوب وستتبعها أخرى للأساتذة.
33. تم تقديم منحة متساوية لكل العاملين بالجامعة حتى المؤقتين منهم بمبلغ 100 جنيه+نصف جوال سكر مساهمةً من إدارة الجامعة في تخفيف أعباء شهر رمضان وبلغت التكلفة مبلغ (51.030) جنيه (للسكر) و (66.200) جنيه (نقداً).
34. مراعاةً من الجامعة للظروف المعيشية واستشعاراً لمسؤوليتها تجاه منسوبيها فقد تم صرف مبلغ (250) جنيه منحة متساوية لكل العاملين بالجامعة بمناسبة عيد الأضحى بتكلفة بلغت (157.700) جنيه.
35. تم رفع الدعم الذي تقدمه الجامعة في حالة وفاة ذوي القربى من الدرجة الأولى من (300) جنيه إلى (400)، كما تم لأول مرة إقرار دعم للزواج بمبلغ (200) جنيه.
36. تمت طباعة (2.800) نسخة من كتيب ” الرؤية المستقبلية للجامعة ” بتكلفة بلغت (14.477) جنيه. يعرض الكتاب الآن بسعر إكرامي أقله 50 جنيه للنسخة دعماً لصندوق دعم الطلاب المعسرين ودعم للأنشطة اللاصفية ويتوقع عائد مقدر من تسويق هذا الكتيب يعود نفعه على الطلاب الفقراء ودعم الأنشطة الثقافية والرياضية وخدمة المجتمع.
37. تم ترشيد صرف الحوافز والمكافآت التي بلغت في جملتها (109.000) جنيه شهرياً التي كان يستأثر بها أقلية وتم الإستعاضة عنها بصرف دعم شهري لجميع الموظفين والعمال بالجامعة بمبلغ (150) جنيه بدءاً من شهر أكتوبر. أي عامل أو موظف يقوم بعمل إضافي بعد ساعات العمل تتم مكافأته حسب الفئات المنصوص عليها في منشور الأجر الإضافي ومنشور بدل الوجبة.
38. تم حصر للعاملين بالجامعة ودرجاتهم المختلفة وتكونت للجامعة لأول مرة قاعدة بيانات تمكنها من التخطيط الصحيح في مجال الموارد البشرية، كما تمت طباعة ملفات لحفظ مستندات ووثائق العاملين بالجامعة بتكلفة بلغت (3.100) جنيه تم تخفيضها من المسؤولين بمطبعة جامعة الخرطوم إلى (2.500) جنيه.
39. تقرر رفع دعم السكن الشهري للأساتذة كل بحسب درجته العلمية على النحو التالي :
الدرجة العلمية الفئات القديمة الفئات الجديدة
م. تدريس(عازب) 25 ج 100 ج
م. تدريس(متزوج) 25 ج 150 ج
محاضر 100 ج 250 ج
أستاذ مساعد 100 ج 300 ج
أستاذ مشارك 100 ج 350 ج
بروفسير 100 ج 400 ج
40. تم إيقاف صرف مرتب شهر كامل على فترتين خلال العام بما قيمته (1.000.000) جنيه لكل العاملين بالجامعة مقابل الإمتحانات حتى للذين لم يشاركوا فيها في ظاهرة تتفرد بها جامعة الإمام المهدي دون غيرها من الجامعات السودانية.
41. تم إلغاء لجنة الامتحانات العليا برئاسة المدير واللجان بالكليات برئاسة العمداء. أصبح لكل كلية لجنة تشرف على الامتحانات برئاسة نائب العميد وعضوية مسجل الكلية وأمين المكتب الأكاديمي وعدد من الأساتذة يتم اختيارهم من أقسام الكلية ، أما إشراف المدير وعمداء الكليات على الإمتحانات فهذا من صميم واجباتهم.
42. تم إعداد الخرط لتطوير وتأهيل مباني القوز وكلية الآداب بالجزيرة أبا بغرض إحداث نقلة في البنيات التحتية لتوفير بيئة تعليمية ملائمة ولزيادة أعداد القبول في الأعوام القادمة. تم طرح الأمر في عطاء مفتوح عبر الصحف اليومية وطلب من بنك فيصل تمويل من يرسو عليه العطاء والتكلفة المتوقعة لتأهيل مجمع القوز بكوستي تبلغ (3,000,000) جنيه ولكلية الآداب بالجزيرة أبا تبلغ (1,000,000) جنيه تقريباً.
43. تم تأهيل إستراحة طالبات الهندسة بصورة ممتازة وتتكون من مصلى وقاعة للراحة والاستذكار بتكلفة بلغت (37.895) جنيه.
44. يجري الآن تأهيل مكاتب ومعمل حاسوب بكلية الشريعة بالجزيرة أبا بتكلفة بلغت 47,450.
45. تم تزويد مركز الحاسوب بالقوز بمحول كهربائي قيمته (64.119.28) جنيه، بتكلفة بلغت (47.450) جنيه.
46. تم ربط الجامعة بشبكة اتصالات وذلك بتوفير خطوط هاتف(ثابت) لكل الكلياتوالإدارات (31 جهاز) بتكلفة (4.650) جنيه بإيجار شهري قدره 20 جنيه لكل جهاز وهذا يكلف الجامعة شهرياً 620 جنيه فقط للإتصالات مع إمكانية استعمال الإنترنت بعد أن كانت تكلفة التلفونات أكثر (2.400) جنيه شهرياً.
47. لتسهيل متابعة وتحديث بيانات الطلاب عبر الشبكة الإلكترونية ولإرسال المكاتبات ومحاضر الاجتماعات عبر الشبكة الإلكترونيةفقد تم شراء ون كونكتبمبلغ (1.788) جنيه لكل المسجلين ولإدارات أمانة الشؤون العلمية وللعمداء بالجامعة. كما يمكن إستخدامها شريحة للإتصالات.
48. وجدنا بالجامعة وضعاً غريباً إستوجب وقفةً جادة ويتمثل ذلك في أعداد العمالة المؤقتة بمختلف مسميات وظائفها( أساتذة، م.تدريس، موظفين، عمال، سواقين، حرس جامعي، فنيين، تقنيين،…) بلغت مدة عقود بعضهم 10 سنوات، بعضهم تعدى السن القانونية للمعاش(أحدهم مولود عام 1924) وبعضهم يشغل وظائف في الدولة وبالتالي يتقاضون رواتبهم مرتين من الحكومة وهذا يخالف نظم وقوانين المواهي والأجور المعمول به في جمهورية السودان. قبل 4 أشهر تم الإستغناء عن عدد منهم وبنهاية ديسمبر 2011 سيتم الإستغناء عن الباقين مما يوفر للجامعة شهرياً مبلغ (37.592.67) جنيه. سيتم التعامل مع بعض هذه الحالات حسب الحاجة وبنظام الساعات وفقاً لما تتعامل به الجامعة في المستحقات المالية.
49. تبلغ تكلفة عقودات المتعاونين بالجامعة (24,166,58) جنيه ونعتقد أنها مخالفة لنظم وقوانين المواهي والأجور المعمول به في جمهورية السودان. ينتهي أجل هذه العقود بنهاية ديسمبر 2011. التعاقد الشخصي للوظيفة مشروط ولبعض الوظائف النادرة فقط وبموافقة كتابية من رئاسة مجلس الوزراء الإتحادي. سيتم التعامل مع بعض هذه الحالات حسب الحاجة وفقاً لما تتعامل به الجامعة في المستحقات المالية لأعضاء هيئة التدريس والتقنيين والمدرسين الفنيين وبحسب ساعات التدريس والتدريب النظري والعملي المعمول بها في أمانة الشؤون العلمية.
50. هناك بند يسمى “دعم” ليس له ما يبرره ويستفيد منه بعض العاملين الذين نعتقد أن حالهم أفضل من غيرهم وليس لهذا الدعم أي سند لائحي وتتفاوت فئاته من شخص لآخر وتبلغ في مجملها (9.355) جنيه إضافة إلى دعم يسمى “غسيل عربة” يصرف حتى للذين لا يقودون عربات. تم إيقاف كل ما يخالف النظم واللوائح إبتداءً من أكتوبر 2011 واستعضنا عنها بما أسميناه “دعم المدير” يصرف لجميع العاملين غير الأكاديميين (موظفين، عمال، حرس جامعي، فنيين وتقنيين) بمبلغ (150) جنيه شهرياً.
51. مكافأة بدل الوجبة قررتها نظم وقوانين الخدمة للموظفين الذين يسمح لهم بإذن مسبق من مواصلة عملهم بعد ساعات الدوام الرسمية ولكنها في هذه الجامعة كانت تصرف لجميع الموظفين بمختلف درجاتهم دون استثناء بتكلفة شهرية تبلغ (17.241) جنيه. ترشيداً لموارد الجامعة والتزاماُ بنظم وقوانين العمل تم إيقاف هذه المكافأة بصورتها السابقة وتمنح الآن فقط للذين يقومون بأي عمل إضافي بعد ساعات العمل وبإذن مسبق من رئيسه المباشر وبموافقة وكيل الجامعة.
52. هناك أيضاً بند يسمى مكافآت تبلغ تكلفتها الشهرية (15.590.97) جنيه. ليس لها ما يبررها وهناك عدد مُحدود ينال أكثر من دعم تحت مسميات مختلفة بلغت لدى بعضهم (600) جنيه شهرياً إضافة للراتب. قرار إيقاف المكافآت الشهرية الراتبة الذي كان يتمتع به قِلة وجد قبولاً لدى الغالبية العظمى من العاملين بالجامعة غير المستفيدين منها ووجد قرار مساواة الجميع في الدعم الشهري بمبلغ (150) جنيه صدىً طيباً.
53. تم تأهيل استراحة الجامعة بصورة ممتازة لاستضافة الأساتذة الزائرين والممتحنين الخارجيين مما يوفر للجامعة ما كانت تصرفه مقابل سكنهم وإعاشتهم في فنادق المدينة وبلغت تكلفة الصيانة مبلغ (79.436.70) جنيه ونخطط مستقبلاً لتكملة بقية الطوابق(3) حتى نتمكن من استخدامه إستثمارياً. بعد زيادة دعم السكن بفئات معتبرة للأساتذة تم الإستغناء عن إيجار المنازل التي كانت تستخدمها الجامعة استراحات للأساتذة.
54. تبلغ شهرياً جملة ما يسمى بالعبء الإداري (21.934) جنيه بعضها غير مستحق وآخر يزيد عن ما هو متعارف عليه. بعد المراجعة تم تخصيص العبء الإداري لمن يستحق بحسب مسمى الوظيفة.
55. في خطوة غير مسبوقة في الجامعات السودانية ومساهمةً من الجامعة في تخفيف أعباء المعيشة تم تخفيض الرسوم الدراسية للعام 2011-2012 م بنسبة 25% لجميع الطلاب (قدامى وجدد) ولجميع أنواع القبول (عام وخاص) ولكل الدرجات ( بكالاريوس ودبلوم) هذه النسبة تُعادل تقريباً حجم المبالغ غير المُتحصلة سنوياً إما بالإعفاء أو بالتخفيض. وجد القرار قبولاً طيباً من الطلاب وأولياء الأمور ومجتمع الولاية وكان حافزاً لسداد الرسوم الدراسية كاملةً، وكان ذلك على النحو التالي:
أولاً / البكالاريوس (القبول الخاص) :
التخصصات الفئات القديمـــــة االفئات المخفضة
الطب والجراحة 8,000 ج 6,000 ج
المختبرات الطبية 7,000 ج 5,250 ج
الصحة العامة 3,000 ج 2,250 ج
التمريض 4,000 ج 3,000 ج
الهندسة الكيميائية 6,000 ج 4,500 ج
الهندسة الميكانيكية 6,000 ج 4,500 ج
هندسة التصنيع الغذائي 4,000 ج 3,000 ج
الآداب 1,000 ج 750 ج
الشريعة والقانون 1,000 ج 750 ج
الإقتصاد والعلوم الإدارية 2,500 ج 1,875 ج
الإنتساب(آداب+شريعة) 1,000 ج 750 ج
التجسير(هندسة) 5,000 ج 3,750 ج
التجسير(آداب+شريعة) 2,000 ج 1,500 ج
التجسير(إقتصاد) 3,000 ج 2,250 ج
ثانياً / البكالاريوس (القبول العام) :
الكليات الفئات القديمة الفئات المخفضة
الطب والجراحة 800-1200 ج 600-900 ج
المختبرات الطبية 800-1200 ج 600-900 ج
الهندسة 800-1200 ج 600-900 ج
الصحة العامة 700-1000 ج 525-750 ج
التمريض 700-1000 ج 525-750 ج
الإقتصاد 500-700 ج 375-525 ج
الآداب 400-600 ج 300-450 ج
الشريعة والقانون 400-600 ج 300-450 ج
ثالثاً / الدبلومات :
التخصصات الفئات القديمة الفئات المخفضة
الهندسة الميكانيكية 1,500 ج 1,125 ج
التصنيع الغذائي 1,500 ج 1,125 ج
التمريض العالي 1,500 ج 1,125 ج
تقنية المعلومات 900 ج 675 ج
الصيانة والشبكات 900 ج 675 ج
علوم الحاسوب 900 ج 675 ج
المحاسبة 800 ج 600 ج
إدارة الأعمال 800 ج 600 ج
الإقتصاد 800 ج 600 ج
56. كل العمال بالجامعة كانوا يتقاضون شهرياً وبصورة تلقائية ما يسمى بالأجر الإضافي وهذا مخالف لقوانين ولوائح الأجر الإضافي وتبلغ التكلفة الشهرية 10,329,31 جنيه. تم إيقاف الإجراء السابق على أن يصرف الإجر الإضافي للذين يقومون بأي عمل إضافي بعد ساعات العمل وبإذن مسبق من رئيسه المباشر وبموافقة وكيل الجامعة.
57. في مجال تجاوز نقص الأساتذة فقدخطت الجامعة خطوة إيجابية وعملية حيث أجرت اتصالات ناجحة مع شبكة إتحاد الجامعات السودانية للاستفادة من الوسائط وتقنية نقل المعلومات بغرض سد النقص في بعض التخصصات بكليات الجامعة في الطب والهندسة وعلوم الحاسوب وذلك بنقل المحاضرات للطلاب عبر الفيديو كونفرانس مما يوفر كثيراً على الجامعة ويسهل على الأساتذة المتعاونين أداء مهمتهم من أماكنهم دون تكبد مشقة السفر كما يمكن أيضاً نقل بعض العمليات مباشرةً من مستشفى سوبا الجامعي مثلاًوحتى المحاضرات الثقافية والدينية يمكن نقلها بذات الكيفية.
58. بالتعاون مع مُنسقية الخدمة الوطنية بالولاية تم تنسيب عدد مُقدر من مُجندي الخدمة الوطنية للعمل بالجامعة في تخصصات مُختلفة بل ونادرة ودقيقة في بعض الأحيان ونثق في أنهم سيكونون إضافة ودعماً للعمل الأكاديمي والفني والتقني بالجامعة.
59. تسعى الجامعة لتأهيل الميادين الرياضية وتوفير المعدات الرياضية والثقافية والفنية مستفيدين من الشراكة التي تم توقيع عقدها بين شركة زين ووزارة التعليم العالي لدعم الأنشطةاللاصفية بالجامعات وتحفيز المبرزين من الطلاب. هناك علاقة مشتركة وتعاون وثيق بين الجامعة وإدارة الصندوق القومي لدعم الطلاب، قطاع الطلاب بالولاية واتحاد الطلاب السودانيين بالولاية.
60. شمل تأهيل كلية الطب والعلوم الصحية صيانة وتشييد ما يلي :
صيانية جميع قاعات ومعامل ومكاتب الكلية وتمـت إعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي. إستبدال جميع الأبواب والشبابيك بإبواب صينية وشبابيك حديدية. تم تركيب لمبات ومراوح جديدة ولأول مرة تم تكييف المكاتب والمكتبات وبعض القاعات. تم بناء ما يزيد عن الخمسين مكتب بدلا عن الثمانية الموجودة.
لم يكن بالكلية أي حمام للطالبات أما الآن فقد تم بناء 12 حمام للبنات( 2 منها لذوي الإحتياجات الخاصة) ملحق بها إستراحة ومصلى ووضايتين. إضافة إلى 12 حمام للأولاد(2 منها لذوي الإحتياجات الخاصة) إضافة إلى وضايتين. تم بناء إستراحة للأساتذة ملحق بها بوفيه وحمامين.
لأول مرة تم بناء قاعتين كبيرتين للسمنارات إضافة إلى تأهيل قاعة ثالثة وسيتم تجهيز هذه القاعات بوسائل التقنية الحديثة التي تسمح بعرض ونقل المحاضرات للطلاب من على البعد. تم بناء السور الأمامي والشمالي.
تم تأهيل المكتبة الرئيسية وتكييفها بعدد 8 مكيفات split unit و20 مروحة سقف وتخصيص جزء منها لمكتبة إلكترونية. تمت توسعة مكتبة كلية التمريض، إضافة إلى بناء مكاتب جديدة وتأهيل معمل المهارات وتزويده بالمعدات والأجهزة اللازمة.
تم إستبدال كل سقوفات الكلية وتركيب سقف مستعار. تم تركيب سيراميك لكل أرضيات الكلية. تم عمل مدرجات لجميع القاعات. تم حفر 5 آبار سايفون وبنائها ملحق بها 6 أحواض سابتنك. تم تجهيز مشرحة جديدة وتم تزويدها بالجثث.
تم أيضاً تجهيز غرفة للعناية المركزة وأخرى للنساء والتوليد وتم تزويدهما بأجهزة ومعد ات لازمة غير متوفرة حتى في مستشفيات الولاية.
سيتم فصل المختبرات لتصبح كلية بعد تجهيز كل معدات وأدوات المعامل، إضافة إلى بناء 17 مكتب ملحقة بالمعامل.
كانت السعة التخزينية بالكلية برميل ونصف والآن السعة 500 برميل وتم تعيين عامل مهمته فقط الإشراف على ملء الصهاريج الكبيرة والخزانات الأرضية.
تم بناء 18 مبرد بالطوب الحراري وينعم الطلاب بالماء البارد على مدار الساعة. كماتم تجهيز وتأهيل مركز للحاسوب بالكلية وتزويده بعدد 30 جهاز حاسوب.تم تنفيذ التصاميم الجديدة لبوابة الكلية.
بمبلغ 544,242,26 مول بنك فيصل الإسلامي فرع كوستي صاحب العطاء الفائز لتوريد أجهزة لصالح الجامعة عن طريق المرابحة بفترة سماح قدرها 6 أشهر وفترة سداد مدتها 12 شهر تبدأ من أول يوليو مع العلم بأن الأجهزة تم استلامها قبل 3 أشهر والأجهزة المستوردة شملت : 100 جهاز حاسوب ماركة ديل الأصلية+25 بروجكتر ملتيميديا+ 3أجهزة فيديو كونفرانس+15 طابعة كمبيوتر. وسيتم تركيبها في القاعات.
قامت الجامعة بشراء 15 ماكينة طباعة وزعتها على الكليات بعد أن كانت بعض هذه الكليات تصور الإمتحانات في سوق الله أكبر!
من مواردها الذاتية أيضاً قامت الجامعة بتوفير مواد وأجهزة ومعدات ومجسمات لمعامل المختبرات والطب والتمريض بلغت قيمتها 174 ألف جنيه.تم توفير أجهزة حاسوب لجميع الإدارات ومكاتب الأقسام.
تم إعداد معملين للحاسوب بمركز الحاسب الآلي سعتهما 18 ،12 أجهزة حاسوب جديدة+معمل حاسوب لكلية الطب سعة 15 جهاز+معمل لكلية الهندسة سعة 25 جهاز.
تم تجهيز دار للنشاط الطلابي حيث تم تشييد جملون بمساحة 250 م م وتحتوي الدار على كافتيريات ومراكز للخدمات، إضافة إلى مسرح، ملعب للطائرة وآخرى للسلة، بجانب الألعاب الأخرى.
تم تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي إضافة إلى شبكة الكهرباء بواسطة خبراء من مياه كوستي ومن جامعة الخرطوم في تأهيل الكهرباء والحمامات.
يبرز هذا التقريرالرؤية الواضحة والخطة المفصلة لمدير الجامعة التي تهدف لرفع شأن الجامعة حتى ترتقي إلى درجة الجامعات التي يمكن أن يشار إليها بالبنان ولا نعتقد أن ما جاء في التقريريختلف حوله أي حادب على مصلحة الجامعة ويهمه أمر تطورها ونهضتها واستقرارها. إذا تصافت النفوس وقدمت المصلحة العامة على الخاصة فإن جامعة الإمام المهدي موعودة بخير كثير وبتطور ملموس في بنياتها التحتية وإدارة الجامعة تظل تمد الأيادي بيضاء وتعد بإعطاء مساحة للجميع للمساهمة.
عزمت إدارة الجامعة أن نستكمل بناء صرح علمي يكون جسراً يعبر من خلاله طلاب العلم وأجيال المعرفة إلى العلوم بشتى فنونها وأن يقوم الصرح على التقنية الحديثة باعتبارها أهم الأدوات في عصرنا الحاضر التي يجب على المتعلم أن يمتلك زمامها ليستطيع من خلالها أن يمتلك مفاتيح المستقبل باعتبار أن التقنية قد هيمنت على كل مجالات الحياة ولم يخل مجال من المجالات منها ولم يبق مكتب ولا منزل إلا وقد احتلت منه هذه الأدوات مكاناً.
من دافع الإحساس بالمسؤولية تجاه أجيال المستقبل ومالها من حقوق وجب أن نفتح لها آفاق المعرفة من أوسع أبوابها وأن نقدم لها كل جديد ومفيد يحقق طموحاتها ويرسم لها آفاق مستقبل مشرق لتكون لبنات في كيان الأمة تساعد بفكرها وبسواعدها في رسم مستقبل أفضل يلبي آمالها إذ ليس من المقبول أن تبقى هذه الأجيال بمعزل عن أساليب وأدوات التعليم الحديثة التي أخرجتها التقنية وأصبحت لها معاييرها العالمية وأدواتها المتفرعة.
حاولنا الجمع بين الجودة الأكاديمية ومتطلباتها والجودة الإدارية ومواصفاتها والجودة التقنية ومستجداتها.
على الجميع التصالح مع النفس والآخرين ونكران الذات وفتح صفحة جديدة في التعامل ودعم مسيرة الجامعة القاصدة بإذن الله بعيداً عن ذكريات ومرارات الماضي والحاضر التي أقعدت مسيرة الجامعة طويلاً وشوهت صورتها.
الطلاب وأولياء الأمور والمنظمات الطلابية بالولاية والمركز ومجتمع المدينة ونحسب أن مجتمع الولاية قاطبةً والأساتذة والموظفون والعاملون كلهم راضون تمام الرضا لما يشاهدونه من حراك إيجابي في الجامعة وتأهيل للبنيات التحتية. نعتقد جازمون ويعتقد غيرنا كثيرون بأن جامعة الإمام المهدي تركناها تعيش أفضل أيامها ويسود أرجاؤها إستقراراً لم تشهده الجامعة في سنواتها الأخيرة وعلى الجميع إغتنام هذه الفرصة حتى لا تضيع كما ضاعت فرص أخرى كثيرة.
كل ما تم من إنجازات تحقق بما هو مُتاح للجامعة من موارد ذاتية محدودة للغاية ولكن إتباع سياسة تحديد الأولويات والترشيد المالي وبتوفيق من الله تمكنا من تحقيق ما يُمكن أن يلمسه ويُشاهده أي زائر لمجمعات الجامعة المختلفة.
،،، وبالله التوفيق ،،،
بروفسير محمد آدم عبدالله
مدير الجامعة