د. بشير محمد آدم عبدالله

د. بشير محمد آدم عبدالله

  • معلومات شخصية
  • الأوراق العلمية المنشورة والبحوث المقدمة
  • الإشراف على بحوث الدراسات العليا
  • الكتب المؤلفة
  • اللغـــــات
  • المؤهلات الأكاديمية
  • المشاركات الإدارية والأكاديمية
  • الأنشطة العلمية
    • المؤتمرات العلمية
    • قائمة ومستندات الدورات التدريبية
    • قائمة ومستندات ورش العمل
  • المشاركة في التدريس وخدمة المجتمع
  • المنح الأكاديمية والجوائز
  • المواد التي أقوم بتدريسها
  • عناوين رسائل الدرجات العليا
  • المشاركة في اللجان
    • لجان طلابية – إنتخابات
    • لجان طلابية تحقيق
    • لجان قومية
    • لجان متنوعة
    • لجان ولائية
  • مقالات منشورة في الصحف اليومية
    • من يحكم جامعة الخرطوم أو يتحكم فيها
    • جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً
    • أعياد الجامعة
    • جامعة الخرطوم المفترى عليها
    • جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة
    • جامعة الخرطوم : تبت يدا المستحيل
    • عن نقابة المنشأة والجنجويد الأكاديمي أحدثكم
    • كان بدري عليك بروف مهدي أمين التوم
    • إلى الحبيب ود المهدي مع التحية – الجفلن خلهن أقرع الواقفات
    • جامعة الخرطوم هي الحل
    • جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها
    • الأوضاع بجامعة الإمام المهدي
    • جامعة الخرطوم ودورها المحوري في إنجاح مساعي الحوار الوطني
    • متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟

جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة

جريدة الصحافة بتاريخ 31/3/2004م. العدد3892.

جامعة الخرطوم مؤسسة علمية رائدة تعتبر من الجامعات العريقة في أفريقيا والعالم العربي. لعبت وما زالت تلعب دوراً مهماً في مجال العلم والمعرفة وزودت بعض البلاد الشقيقة والصديقة بالخبرات والكفاءات التي ساهمت بقدر كبير في دفع عجلة التقدم والإزدهار في تلك البلاد. أم الجامعات السودانية حاضرة جغرافياً في مواقعها المعلومة “الوسط والمجمعات الطرفية” ولكنها غائبة أو مغيبة عن أداء دورها في المجتمع والتفاعل مع قضاياه. دور الجامعة الرائد ينبغي ألا ينحصر في الأكاديميات فقط. يذكر التاريخدور الجامعة في ثورة أكتوبر 1964م وكيف أنها سقت الثورة من دماء طلابها الشهداء، ودورها أيضاً في انتفاضة أبريل 1985م حيث كانت أيام الإنتفاضة دار نقابة الأساتذة “الله يطراها بالخير” مسرحاً للإجماع الوطني والنشاط السياسي الذي تبلور لاحقاً في شكل مواثيق تعاهدت عليها القوى السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلا من أبى!

تشهد البلاد الآن حركة دؤوبة ونشاطاً واسعاً وتفاعلاً منقطع النظير مع المشاكل التي تفجرت هنا وهناك، إضافة إلى مفاوضات السلام الجارية الآن في نيفاشا. أين دور ومساهمة الجامعة؟؟؟ من المؤسف ألا تكون للجامعة أي مساهمة عدا بعض المشاركات الفردية. لا تنقص الجامعة الخبرات ولا الوحدات أو الأقسام التي يمكن أن  تكون لها مساهمة فاعلة. من المفارقات أن تكون قاعة الشارقة التي تملكها الجامعة مسرحاً لذلك النشاط الذي تقوم به جهات ومؤسسات أخرى. غابت الجامعة أو غيبوها وقل تفاعلها مع الأحداث التي تمر بها البلاد وانشغلت بنفسها. مرت بالبلاد ظروف وأحداث كان يجب أن تكسر الجامعة حاجز الصمت وأن يكون لأساتذتها وموظفيها وطلابها وعمالها دور مقدر فيها. تمر البلاد الآن بمرحلة تاريخية فيجب أن تخرج الجامعة عن صمتها وأن تلعب الدور المنوط بها.

أعتقد أن الصراعات التي نشبت هنا وهناك من أرجاء الوطن لو تدخلت فيها جامعة الخرطوم لما لها من إسم ومعنى ربما وجدت القبول من الفرقاء باعتبار أن أساتذة الجامعة يتعاملون مع الأمور بموضوعية وبعلمية تحقيقاً لمصلحة الوطن. ينبغي أن تكون الجامعة مصدراً للمبادرات وللمشروعات التصالحية التي تسعى إلى لم الشمل وتوحيد الرؤى. أساتذة الجامعة بمختلف تخصصاتهم وانتماءاتهم عليهم أن يكونوا في الطليعة وأن يسهموا بعلمهم وبخبرتهم في حل قضايا الوطن وذلك بتقديم الدراسات والبحوث والإستشارات. ألا يعتبر ذلك إمتداداً لدور الجامعة التاريخي في خدمة الوطن والمواطن والتفاعل مع قضاياه؟ أين دور مركز أبحاث السلم؟ أين دور أقسام العلوم السياسية والإجتماع و… و…؟ على أساتذة الجامعة أن يشاركوا في صنع الأحداث لا متفرجين عليها كأن الأمر لا يعنيهم. كما عليهم كسر حاجز الخوف ورفع الصوت عالياً مجاهرين بالحق لا يخافون في ذلك لومة لائم.

ما أقعد الجامعة عن دورها إلا تلك الجماعة التي أحكمت قبضتها على كل شيء في الجامعة منذ التسعينات واحتكرت جل الوظائف الإدارية والأكاديمية فيها وظلوا يتبادلونها غير مراعين لمؤسسية وتقاليد الجامعة كأن رحم تلك الجامعة لم تلد غيرهم. عندما استيقظت الجامعة من غفوتها وأفاقت من تخديرها وسعت لتصحيح ما اعوج من أمرها، تمرد عليها الحالمون بدوام الحال وشقوا عليها عصا الطاعة وأدخلوها في دوامة من الصراعات. غاب دور الأساتذة وانعدم تفاعلهم مع قضايا المجتمع لأنه ليست لديهم نقابة تتحدث باسمهم. تتكون الأسرة الجامعية من أساتذة وإدرايين وموظفين وعمال وطلاب ولكل من هذه الفئات مطالبها المهنية الخاصة بها والتي تستوجب قيام هيئات تخصصية مهنية ترعى مصالحهم وتدافع عن مطالبهم. ليس هناك أي منطق يجمع كل تلك الفئات في نقابة واحدة. فكرة تكوين هيئة نقابية تجمع كل هذه الفئات مشكوك في نبل أغراضها ومقاصدها. حتى طريقة تكوينها مشكوك فيها.

الإدرايون والموظفون والعمال هم الجنود المجهولون في هذه المؤسسة. هم الحافظون لأسرارها والمجتهدون في تسيير دفة الأمور فيها بتجرد ونكران ذات. حقوقهم دائماً منقوصة أو قيد النظر. عرفنا أغلبهم  منذ أكثر من عقدين من الزمان يؤدون واجبهم بمسؤولية وبكفاءة مهنيىة عالية وغيرة شديدة على المؤسسة، لا “غيرتهم ظروف ولا بدلتهم محنة”، بل بهدلتهم الجامعة. أليس هؤلاء جديرون بأن تكون لكل منهم هيئة نقابية مستقلة ترعى مصالحهم التي ضاعت أو كادت تضيع؟؟؟

جاء في الصحف قبل عدة اٍسابيع أن عدداً من أساتذة الجامعة رفعوا مذكرة لمجلس الجامعة وقع عليها عدداً مقدراً من الأساتذة يمثلون مختلف كليات الجامعة مطالبين بتكوين هيئة مهنية تعنى بشؤونهم وتعمل مع المجلس و إدارة الجامعة على تحسين بيئة العمل وتجويد الأداء الأكاديمي والمساهمة الفاعلة في شؤون الوطن. ناقش مجلس الجامعة المذكرة التي سلمت له عبر ممثلي الأساتذة بمجلس الجامعة وأمن الأمين العام لاتحاد نقابات عمال السودان على إمكانية الإستجابة لمثل هذا المطلب وفق السوابق التي حدثت.

مثلما سعى ونجح مدير الجامعة في إقامة ورشة عودة إتحاد طلاب جامعة الخرطوم وكسب الرهان رغم العوائق وبالصورة الحضارية التي كانت محل تقدير الجميع، يرجى من مدير الجامعة أن يتولى فكرة قيام ورشة عمل تناقش قضايا الجامعة وتحديداً تكوين هيئة مهنية منفصلة تعنى بشؤون الأساتذة، إضافة إلى تكوين لجنة لمناقشة قانون جديد للجامعة يتمشى ومتطلبات مرحلة ما بعد توقيع إتفاقية السلام وعودة الديمقراطية. أعتقد أن أم الجامعات السودانية تتطلع إلى قانون جديد يقضي بالإنتخاب لجميع الوظائف الإدارية والأكاديمية، وحينها يعرف كل فرد حجمه ويجلس في مواعينه.

الزائر للجامعة هذه الأيام أو حتى العابر بشارع الجامعة يلاحظ الحركة النشطة التي تشهدها الجامعة، إشارةً لبدء حملة إنتخابات إتحاد الطلاب والتي يجري الإقتراع لها يوم 7 أبريل القادم. غاب إتحاد الطلاب فترة طويلة ولم يشهد أي من الطلاب الموجودين حالياً بالجامعة أي ممارسة للمنبر النقابي الطلابي، رغم ذلك إلا أن إتحاد “التعايشي” ورفاقه كانوا على قدر المسؤولية وأعطوا درساً بليغاً في الممارسة الديمقراطية. منذ البداية إعتبر أعضاء الإتحاد العائد أن دورتهم غير المكتملة إستثنائية وعليهم التأسيس للعمل النقابي وإثراء التجربة النقابية وترسيخ مبدأ الديمقراطية والشفافية وقبول الآخر والأمانة في التعامل مع المناصب ومع المال العام للإتحاد. إبتدع هؤلاء الشباب آليات أدت إلى استقرار الجامعة وأزالت آثار الإحتقان التي صاحبت ظروف تكوين الإتحاد. رغم قصر المدة إلا أن إتحاد “التحدي” حقق إنجازات لابد أن تنحني لها الهامات إجلالاً وتقديراً ويجب أن يضعها الطلاب نصب أعينهم وهم يتوجهون إلى صناديق الإقتراع وبعض تلك الإنجازات تتمثل في الآتي :

1) تلبية حاجات الطلاب الملحة في قضايا السكن والرسوم الدراسية والعلاج ودعم الفقراء وترحيل الطلاب إلى ذويهم أثناء عطلة العيد.

2) إعادة تمثيل الطلاب في مجلس الجامعة “أعلى سلطة إدارية” ومجلس الأساتذة “أعلى سلطة أكاديمية” وهذا التمثيل أعاد الإعتبار للطلاب وشاركهم في القرارات التي تخصهم.

3) إكمال بناء الروابط الأكاديمية.

أسلوب الطلاب في الحوار ووعيهم الفكري أكسبهم تعاطف مدير الجامعة والأساتذة والأسرة الجامعية وكل ذلك ساعد على بناء الثقة بينهم وبين مؤسسات الجامعة المختلفة. إذا كانت هناك إخفاقات “والكمال لله وحده” فمردها إلى ضعف الممارسة الديمقراطية الناتجة عن غياب المنبر النقابي وإلى عدم تبادل خبرات ممارسة العمل النقابي داخل الجامعة، هذا بالإضافة لبعض العراقيل والمعاكسات من قبل بعض الإدارات بالجامعة ومحاولة زرع الفتن ورعاية الإختلافات الفكرية داخل مكونات الإتحاد.

يرجى من الإتحاد القادم العمل على إيجاد صيغة إنتخابية تتناسب مع تركيبة المجتمع الطالبي وتمكين التباين الفكري في الساحة الجامعية من التعبير عن مكوناته وهذا يساعد على الشفافية ومراقبة أداء الجهاز النقابي. أهم ما اتصف به إتحاد طلاب جامعة الخرطوم المنتخب المسؤولية واحترام الرأي الأخر والشفافية والعفة والنزاهة في التعامل مع مالية الإتحاد. أشادت مؤسسات الجامعة المحاسبية بالتقرير المالي الذي قدمه الإتحاد وهذه ميزة في زمن تعج به الصحف بتقارير المراجع العام مشيرة إلى خلل وتلاعب بالمال العام، فلكم التحية يا مستقبل السودان. بقياس الزمن ومع غياب التجربة ووجود بعض المعوقات، فإن ما قدمه إتحاد الطلاب يعد مفخرة للجامعة ومديرها الذي راهن على ذلك وللطلاب الذين عليهم المحافظة على إنجازاتهم وعلى وحدتهم وتماسكهم حتى يجنوا ثمار غرسهم وكما يقولون ” جناً تعرفوا ولا جناً ما بتعرفوا”. في كل الأحوال على طلاب الجامعة بمختلف تنظيماتهم المشاركة في الإنتخابات القادمة والقبول بنتائجها ترسيخاً للديمقراطية.

تترقب الأسرة الجامعية أيضاً حدثاً مهماً في مقبل الأيام يتمثل في نهاية فترة إدارة الجامعة العليا الحالية، والكل يتساءل : الإستمرار؟ أو الإستقرار؟ أو الإنفجار؟ إستمرارية الإدارة الحالية بنفس مكوناتها يعتبره البعض رابع المستحيلات بسبب “التمرد” الذي حدث من بعض أعضاء الإدارة العليا على قرارات المدير وبسبب عدم الإنسجام والمناكفة الواضحة والجو المكهرب بين أعضاء الإدارة العليا كما صرح بذلك أحد أعضائها في اجتماع رسمي. كانت الإدارة العليا متماسكة “ظاهرياً” بسبب حكمة وحنكة ودبلوماسية مدير الجامعة وتعامله مع الأمور بديمقراطية  ورغبة في إشراك مساعديه في اتخاذ كافة القرارات رغم الصلاحيات الواسعة التي منحها له قانون الجامعة. الرغبة في إشراك الآخرين في اتخاذ القرارات جعل بعضهم يعتقد تمتعه “بالفيتو” وأصبحوا يضعون العراقيل أمام المدير ويتحدون قراراته ويثيرون بعض الفئات ضده. سلطات مدير الجامعة واسعة وكل الأجهزة حوله لها صفة إستشارية غير الملزمة ولكنه كثيراً ما يعمل برأيها تأسيساً للمسؤولية الجماعية. هذه الممارسة الديمقراطية أعطت إشارات خاطئة لبعض الذين حاولوا إستغلال الموقف والتمرد عليه وتصعيد الأمور إلى خارج الجامعة.

هناك فئة معروفة في الجامعة مارست سلطوية واستبداد واستعلاء لا يشبه العلماء، كما أنها مارست الترهيب ضد زملائهم وشردوا بعضهم وأدخلوا نوعاً من الخوف في نفوس العاملين. هؤلاء الإخوة الكرام يجب أن يعترفوا بأن بعض محسوبيهم الذين تولوا إدارات ومسؤوليات في الجامعة لم يكونوا “قدرها”، لأن بعضهم إما حديث عهد بالوظيفة، أو من الذين لا يملكون الجرأة في اتخاذ القرار ” صفة مهمة للإداري الناجح” ولذلك تعطلت أعمال الجامعة وتأخرت مصالح العاملين بسبب سياسة: “للتشاور” ، “للتفاكر” ، “للتأكد” ، “للتفاهم” ، “للتعليق”، … كانت الإدارة توصف بأنها ثلاثية التكوين ومتحدة الرأي، وبما أن الحياة في تطور وحراك مستمر فالرأي لم يعد موحداً “تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى”. قاعدة المثلث “المدير” عادت إليها صلابتها وبقي أحد أضلاعه “أشتر” والضلع الآخر “أعوج” مثل الذي خلقت منه المرأة.

مدير الجامعة الحالي شخصية علمية وإدارية مرموقة، غير منحازة لفئة معينة. نهجه وقراءته الصحيحة لمتطلبات مرحلة السودان الجديد وقربه من إتحاد الطلاب ساهم في استقرار الجامعة يمكنه من قيادة مسيرة الجامعة لفترة قادمة. أما الإخوة الذين تمردوا على مؤسسية الجامعة وحاولوا عرقلة مسيرتها فليعلموا أن قطار السودان الجديد قد غادر منذ فترة محطة التسعينات ووصل الآن إلى محطة نيفاشا في طريقه للمحطة النهائية. يجب أن يعلم هؤلاء الإخوة الكرام أن البلاد تسود فيها الآن أجواء إخاء وتسامح وعفو وفتح الصفحات الجديدة في العلاقات الإنسانية. العهد الجديد سيكون عهد المشاركة في العمل العام لكل صاحب عطاء من أبناء الوطن وأن المناصب وخاصة في الجامعة ليست حكراً على فئة دون أخرى وعلى جامعة الخرطوم أن تكون رائدة للمجتمع وأن تقوده في إعلاء قيم العفو والتسامح وسعة الصدر وإعلاء شعار أن الوطن يسع الجميع ويحتاج لجهود كل أبنائه.

ما نتمناه لنا ولغيرنا من الجامعات الأخرى أن يكون إختيار قيادات الجامعات في جميع الوظائف الإدارية والأكاديمية بالإنتخاب ليقول الجميع كلمتهم في من يتولى أمرهم على مستوى الإدارة العليا وإدارات الكليات وحينها سيكون عشم بعض الذين يتظلعون إلى منصب مدير الجامعة كعشم إبليس في الجنة. مدير أي جامعة ينبغي أن يكون قومياً بقدر المستطاع، متجرداً وغير منحاز بالإضافة لصفات أخرى معلومة. أي شخصية منكفئة، متعصبة، منحازة، ضيقة الأفق إستعدت عليها كل شرائح الجامعة لا شك في أنها ستغرق في “شبر موية” كما يقولون لو قدر لها أن تتولى زمام الأمور بالجامعة.  الذين تمردوا على مؤسسية الجامعة وعملوا على إثارة ومعاكسة مسيرة إتحاد الطلاب وعملوا على استعداء كبار أساتذة الجامعة، بأي مشروعية يحلمون أو يعشمون في تولي إدارة الجامعة وبأي قانون سيديرون الجامعة؟ وعلى أي مرجعية يستندون؟

مسألة إستمرار الإدارة الحالية بمكوناتها مستحيلة للأسباب التي ذكرت أعلاه، أما إذا كان الأمر “كسر رقبة” وعدم مراعاة لكل المعطيات التي لا أعتقد أنها فائتة على الجهات المسؤولة عن إتخاذ القرار، وتم تعين من ظل أو ظلوا يتطلعون لهذا المنصب فلا نملك إلا أن نقول : “اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه. ليعلم الجميع بـأننا نلتقي في الوطن الحدادي المدادي الما بنقدر نبنيهو فرادي ونتطلع إلى العيش في وطن الكل أسيادو، وطن بالفيهو نتساوى، نحلم، نقرا، نتداوى وعاشت جامعة الخرطوم منارة للعلم. لن تغيب أبد