د. بشير محمد آدم عبدالله

د. بشير محمد آدم عبدالله

  • معلومات شخصية
  • الأوراق العلمية المنشورة والبحوث المقدمة
  • الإشراف على بحوث الدراسات العليا
  • الكتب المؤلفة
  • اللغـــــات
  • المؤهلات الأكاديمية
  • المشاركات الإدارية والأكاديمية
  • الأنشطة العلمية
    • المؤتمرات العلمية
    • قائمة ومستندات الدورات التدريبية
    • قائمة ومستندات ورش العمل
  • المشاركة في التدريس وخدمة المجتمع
  • المنح الأكاديمية والجوائز
  • المواد التي أقوم بتدريسها
  • عناوين رسائل الدرجات العليا
  • المشاركة في اللجان
    • لجان طلابية – إنتخابات
    • لجان طلابية تحقيق
    • لجان قومية
    • لجان متنوعة
    • لجان ولائية
  • مقالات منشورة في الصحف اليومية
    • من يحكم جامعة الخرطوم أو يتحكم فيها
    • جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً
    • أعياد الجامعة
    • جامعة الخرطوم المفترى عليها
    • جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة
    • جامعة الخرطوم : تبت يدا المستحيل
    • عن نقابة المنشأة والجنجويد الأكاديمي أحدثكم
    • كان بدري عليك بروف مهدي أمين التوم
    • إلى الحبيب ود المهدي مع التحية – الجفلن خلهن أقرع الواقفات
    • جامعة الخرطوم هي الحل
    • جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها
    • الأوضاع بجامعة الإمام المهدي
    • جامعة الخرطوم ودورها المحوري في إنجاح مساعي الحوار الوطني
    • متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟

أعياد الجامعة

جريدة السوداني بتاريخ الأربعاء  26/1/2004م. بسبب هذا المقال تم الإفراج عن جهاز قيم للجامعة كانت تحتجزه الجمارك.

الأخ العزيز د. زهير السراج

أطيب التحايا

أسمح لي أن أطل عبر عموك المقروء “مناظير”. شكراً على اهتمامكم بقضايا الوطن والمواطن. أتابع بانتظام إهتمامكم الخاص يقضايا التعليم العالي ولقد كان لجامعة الخرطوم نصيب وافر من ذلك الاهتمام. أتمنى أن يرى مشروع دعم البحث العلمي النور ؤلقد مان لكم فضل السبق في طرحه والمناداة لتنفيذه.

عاشت جامعة الخرطوم أم الجامعات السودانية خلال الفترة 17-22/1/2004م أجمل أيامها ولبست فيها أبهى حللها وزينها طلابها وأساتذتها والعاملون فيها بوجودهم الملحوظ طوال إسبوع التخريج الذي لم تشهد الجامعة مثيلاَ له منذ عدة سنوات، كل ذلك بفضل المشاركة الفاعلة لطلاب الجامعة عبر اتحادهم ووابطهم وجمعياتهم العلمية وتنافست المجمعات والكليات لتقديم ما يشرف الجامعة. لم يبخل مدير الجامعة بالدعم المطلوب ولقد كان إسبوع التخريج مشهوداً زار الجامعة خلاله عشرات الآلاف من الزوار الكرام الذين سرهم أن يروا الجامعة ويتأكدوا أن جامعة الخرطوم ما زالت هي جامعة السودان الأولى في كل شيء رغم ضيق إمكانياتها في ظل ما هو ممنوح لها من ميزانيات.

شهدت الأسرة الجامعية والزوار الكام ما حققته الجامعة من إنجازات في مجال المنشآت والمعامل والبنيات التحتية الأساسية وتزويد معظم أقسام الجامعة بالأجهزة ومعينات العمل ولقد كان للمستشفيات التعليمية التابعة للجامعة نضيب كبير في التحديث والتزويد بالأجهزة المتطورة، نالت مطبعة الجامعة حظها من التزويد بالمعينات. كل هذه الإنجازات حققتها الجامعة من مواردها الذاتية ولقد بلغ عجز ميزانية الدولة للجامعة في الفصل الأول  32% (رواتب، مخصصات، علاوات وبدلات)، حسب خطاب مدير الجامعة. وبلغ العجز في الفصل الثاني (التسيير) 97% ولم تقدم الدولة أي ميزانية للتنمية حيث بلغ العجز 100%، عليه فقد بلغ عجز التمويل الحكومي للموازنة الكلية المقترحة للاعم 2002 نسبة 85%، تمكنت الجامعة من تلبية 62% من هذا العجز من مواردها الذاتية وما زالت ال38% المتبقية تشكل عجزاً شهرياً في الميزانية قدره 14 مليار دينار ولذلك ورغم تعدد الجامعات يرجى من الدولة أن تولي جامعة الخرطوم عناية خاصة لأنها فخر الجامعات السودانية.

دفعت الجامعة من مواردها الذاتية مبلغ 600 ألف دولار لشراء جهاز المسح التشخيصي الحوسبي لمستشفى سوبا الجامعي، ولقد وصل الجهاز إلى مطار الخرطوم ولم يفك أسره بعد لأن الجهات المختصة تطالب الجامعة بدفع الرسوم الجمركية وللعجب فإن بعض المؤسسات الخاصة معفية من دفع الرسوم الجمركية في حين تطالب جامعة حكومية بدفع رسوم الجمارك. ناشد مدير الجامعة الجهات المختصة  ضرورة إعفاء الجامعة من سداد رسوم ما تستجلبه الجامعة من أجهزة بغرض التعليم والتدريب، أضم صوتي لمدير الجامعة وأوجه النداء للسيد رئيس الجمهورية بوصفه راعياً للجامعة أن يصدر قراراً بهذا المعنى.

إحتفلت الجامعة الجامعة بإسبوع التخريج ولم تغب مفردات السلام عن كلمات مدير الجامعة وعمداء الكليات وممثلي الطلاب التي ألقوها في الاحتفلالات. نحد الله أن طبول الحرب قد وقفت وأن زغاريد السلام وأناشيد الفرح قد انطلقت تعطر ربوع بلادي التي تفتح ذراعيها إستعداداً لاستقبال أبنائها العلئدين، للمشاركة في دعم مسيرة السلام والتنمية وتعمير ما دمرته الحرب. تستشرف البلاد عهداً تسود فيه أجواء السلام والإخاء والتسامح والعفو وفتح الصفحات الجديدة في العلاقات الإنسانية. العهد الجديد ينبغي أن يكون عهد المشاركة لكل صاحب عطاء من أبناء الوطن. مؤسسات التعليم العالي يجب أن تكون رائدة في في المجتمع وينتظر منها أن تقود المجتمع في إعلاء قيم العفو والتسامح وسعة الصدر وإعلاء شعار “البلد بلدنا والكل أسيادا”. السودان وطن حدادي مدادي ما بنقدر نبنيهو فرادي، ولكن بتكاتفنا حنبنيهو وطن شامخ، وطن عاتي، وطن حر ديمقراطي. وطب بالفيهو نتساوى .. نحلم.. نقرا.. نتداوى.

التحية للأخ البروفسير / عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير جامعة الخرطوم ولاتحاد طلاب الجامعة ولطلابها وأساتذتها والعاملين فيها ودامت أفراحكم وأعيادكم والتحية لك أخي د/ زهير ودام عطاؤك.