د. بشير محمد آدم عبدالله

د. بشير محمد آدم عبدالله

  • معلومات شخصية
  • الأوراق العلمية المنشورة والبحوث المقدمة
  • الإشراف على بحوث الدراسات العليا
  • الكتب المؤلفة
  • اللغـــــات
  • المؤهلات الأكاديمية
  • المشاركات الإدارية والأكاديمية
  • الأنشطة العلمية
    • المؤتمرات العلمية
    • قائمة ومستندات الدورات التدريبية
    • قائمة ومستندات ورش العمل
  • المشاركة في التدريس وخدمة المجتمع
  • المنح الأكاديمية والجوائز
  • المواد التي أقوم بتدريسها
  • عناوين رسائل الدرجات العليا
  • المشاركة في اللجان
    • لجان طلابية – إنتخابات
    • لجان طلابية تحقيق
    • لجان قومية
    • لجان متنوعة
    • لجان ولائية
  • مقالات منشورة في الصحف اليومية
    • من يحكم جامعة الخرطوم أو يتحكم فيها
    • جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً
    • أعياد الجامعة
    • جامعة الخرطوم المفترى عليها
    • جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة
    • جامعة الخرطوم : تبت يدا المستحيل
    • عن نقابة المنشأة والجنجويد الأكاديمي أحدثكم
    • كان بدري عليك بروف مهدي أمين التوم
    • إلى الحبيب ود المهدي مع التحية – الجفلن خلهن أقرع الواقفات
    • جامعة الخرطوم هي الحل
    • جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها
    • الأوضاع بجامعة الإمام المهدي
    • جامعة الخرطوم ودورها المحوري في إنجاح مساعي الحوار الوطني
    • متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟

جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً

جريدة الصحافة بتاريخ الخميس  7 /8/2003م. العدد 3668.

جامعة الخرطوم، أم الجامعات السودانية يدور فيــها الكثير الذي يستوجب عــدداً مـن المقالات لكشف المستور وتوضيح كــيف تحولت المــؤسسة القومية إلى إمــبراطورية تتحكم فيها الجماعة إياها من الموالين إنتماءً أو انتفاعاً.

تغضب الإدارة العليا للجامعة (ثلاثية التكوين آحادية الرأى)، عـندما تسمع رأياً مــخالفاً لرأيها وهي غير راغبة وربما غير قادرة على معالجة الظاهر والمستتر من المــواضيع التي أحيطت بها علماً عبر عدد من المذكرات.

تعيش جامعة الخرطوم الآن واقعاً جديد لابد من الإشادة فيه بمدير الجامعة شخصياً وبجرأته في فتح ملف إتحاد طلاب جــامعة الخرطوم رغم ماصــاحب ذلك مـن أحداث عــصفت باستقرار الجامعة وكانت خصماً على رصيد (البروف) الإداري الناجح ورغم ذلك صمم على المضي في الإمر الي نهايته وتسليم الأمانة إلى أهلها رغم أنف الجـماعة إياها… لــيت سعادته جعل هذا الإنجاز الكبير آخر وأهــم إنجازاته كمدير لهذه المؤسسة التــي سيظل علماً من أعلامها وعالماً من علمائها.

عادة ما يعتزل كبار الرياضيين وهم في قـــمة عطائهم حتى لا يشوهوا الصــورة الجميلة التي رسموها في نفوس مريديهم ومشجعيهم لأنهم إن لم يفعلوا ذلك فإن الجماهير ستقذفهم بالحجارة أو تستقبلهم بالصــفافير وأظـــن أن سعــادة (البروف) قد رأى العينة أيام أحــداث الجامعة عندما طالبته إحــدى الزميلات بالإستقالة لأنه حسبما ذكرت فإن الاستقالة فن واحــترام للذات. هل كان العالم الجليل في حاجة لأن يسمع مثل هذا الحديث وأن يــتعرض لـــما تعرض له من طلابه وزملائه؟

أنا لا أطـالبه بالاســتقالة لأنني عـــلي ثقة من أنه يمكن أن يقدم الكثير لــهذه الجامعة إذا تحرر من قبضة الجماعة إياها والذين يسيطرون فعلياً ويحكمون الجامعة بشهادة الجميع بالــرغم من أن خـــبرته الإدارية والأكاديمية تفوق خبراتــهم جمــيعاً، هــــلا انتفضت ياسعادة (البــروف) فــقد عــرف عــنك أنــك رجــل المـــهمات الصــعبة والمواقف الحــاسمة (وبتفهمها طايرة).

التهنئة الحارة لطلاب جامعة الخرطوم بعودة منبرهم ولقد أثبت الطلاب بتلك الممارسة الناضجة والسلوك الحضاري أنهم على قدر الآمال المعــقودة عليهم. جاء هذا الإتـحاد في مـرحلة مهمة والبلاد فــي مفترق طرق ولــذلك على الإتــحاد العمل عـلى ترسيخ الديمقراطية والنهوض بهــا والعمل مــع الجميع للمحافظة عــلى هذا الكسب الكبير كما على الإتــحاد أن يســعى لتثبيت أقــدامه وترتيب أوضاعه الــداخلية والعــمل مــع إدارة الجامعة لتقديم خدمات تصب في مصلحة الطلاب ومعالجة كثير من السلبيات المتراكمة.

أهم شيء يجب القيام به فـي الفترة القادمة هو مراجعة وتعــديل بعض بنود دستور الإتحاد بالصورة المــتعارف عليها مــثل تمثيل كل القوى الطلابية فــي الإتــحاد بحسب أوزانها الفعلية كما عليهم تعديل الــفقرة الخاصة بتــعريف من هــو الطالب الذي يسمح له بالترشيح والإقــتراع وذلك لــسد الثغرة التي قــد يسمح بموجبها لغير طلاب البكالاريوس العام والشرف بممارسة هذا الحق مثلما سـنح لطالبات بكالاريوس الأسـاس (كلية التربية) المنضويات تحت نقابة المعلمين بالمشاركة فــى الإنتخابات الأخيرة ولقد راهنت الجماعة إياها على هذه الفئة لترجيح كفتهم فــي النتيجة النهائية ومــارسوا كل الطرق المشروعة وغيرها ولكن (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). يمكن العودة مرة أخرى لكشف ماتم من ممارسات أثناء سير العــملية الإنتخابية والتــدخلات التي تمت من جهات خارج الجامعة والترغيب والترهيب الــذي مورس على الطالبات (المعلمات) وإجبارهن على التصويت للقائمة إياها ونتيجة ذلك المركز وشهادة بعض الطالبات تؤكد ذلك.

الإتحاد مطالب بالاستمرار بقوة دفــع التحالف لأن القــوي التي سقطت في الإنتــخابات وكبارهم الذين علموهم السحر يتربصون ويترقبون بعــيون الشامتين ويحــاولون زرع ورعاية أي خلاف بين التنظيمات المتحالفة يجب أن يفوتوا عليهم هذه الفرصة ليموتوا بغيظهم. صحيح أن قضــايا الطلاب لا تنــفصل عن قضــايا الوطن ولكن المــطلوب مــن إتحاد الطلاب في المرحلة القادمة الإنصراف للقضايا الطلابية العاجلة والعمل على خلق بيئة أكاديمية واجتماعية وصحية تساعد على التحصيل كما عليهم الإبتــعاد عن المــزايدات والمناكفات والتحرشات. أما هموم الوطن الكبيرة فخلوا سبيلها فإنها مــأمورة بالكرباج والعصا الغليظة المرفوعة لمن عصى في مشاكوس وناكورو ستصل بالأمر الى نهايته رغم (فرفرة المذبوح).

وعد مدير الجامعة بإشراك إتحاد الطلاب في مراكز إتخاذ القرار بالجامعة ونعتقد أنه صادق في نواياه ولكن كل الخوف من الجماعة إياها الذين لن يفوتوا فرصة لــوضع العراقيل أمام إرادة الطلاب لأنــهم معــادون للديمقراطية، مؤمنون بالشمولية ولــذلك لايمكن أن “يبلعوا” بسـهولة هزيمة الموالين لهم، فــها هو أحــد أركان الادارة العليا (ثلاثية التكوين آحادية الرأى) يقلل من الدور الذي يمكن أن يلعبه الإتحاد في الحياة الجامعية لأنهم كانوا ومازالوا ينحازون لكوادرهم ولمنسوبيهم بصورة واضحة وفاضحة.

جامعة الخرطوم للأسف لا تحكمها مؤسساتها أو مؤسسيتها وإنما تتحكم فـيها وتحكمها الجماعة إياها ذات الفكر الواحد، والرأى الواحد، واللون الواحد، والرائحة الواحدة، عديمة الطعم. هذه الجماعة إسمها الحركي فــي الكليات هو (الخلية) وهــي تضع مصلحتها ومصلحة كوادرها من منسوبى الجامعة (أساتذة، طلابا، مــوظفين أو عمالاً) فــوق مصلحة الآخرين وهــي أكثر الجماعات إنعزالية وسلبية، خــطوات أفرادها مضطربة وقلوبهم مرتجفة وعيونهم مزغللة، تتابع خطوات الآخرين وتـحركاتهم وتحسب أنفاــسهم خوفاً على مواقعهم غير المستحقة وهم يحسبون كل صيحة عليهم هي العدو (الحساب ليوم الحساب).

يمنح قانون الجامعة لمديرها سلطات واسعة ومطلقة ويقول الكثيرون أنه لم يحدث فــي السابق أن استلبت من مدير صلاحياته وسلطاته مثلما يحدث الآن وذلك بــاسم الشـورى (المفترى عليها) والتي اقتصرت على الجماعة إياها دون غيرها تحت مسمى “الإجتماع الثلاثي” أو “الإجـتماع التشاوري” أو غيرها من المــسميات التي ابتكروها وحينها يجد مدير الجامعة نفسه وسـط تلك الجماعة تحاصره وباســم الشورى والديمقراطية تمــرر رأيها الذي تكون قد أتفقت عليه في اجتماعات تحضيرية تسبق اجتماعاتها مع المدير.

ماذا يضيرهؤلاء لو أن اللجنة الثـــلاثية توسعـــت أو لو أن الإجــــتماع التشاوري ضم خبرات أخرى (غير موالية)، مشهود لـها بالخبــرة والكــفاءه والتــجرد. المــــجاملات والترضيات التي تمارس الآن والاعـــتماد عـلى الموالين إنتــماءً أو انتــفاعاً يحـــجب الشفافية. كما وعــد مدير الجامعة بإشراك الطلاب في مؤسسات اتخاذ القرار بالجامعة فأساتذتهم أولى بهذه المــشاركة. أحكمت مجموعة المــوالين قبضــتها على كـــل شيء (إلى حين اشعار أخر). أهم المناصب الإدارية والأكاديمية جعلوها حكراً لهم كأن رحم الجامعة لم تلد غيرهم فهم يتوارثـــونها في ما بينهم غير مراعين لمؤسسية وتقاليد وموروثات الجامعة، يكفي أن يزكيك هذا أو ذلك مــن أفراد الجماعة إيـــاهم أو الكلية الفلانية حتى تمنن عليك الإدارة الثلاثية بالتعيين في منصب إداري حتى ولو كنت بعيداً عن الجامعة وعــن الــوطن عقــدين مــن الزمان أو حتى ولو كنت حــديث  عهد بالـجامعة. مالكم كــيف تحكمون؟ مـــاذا تقولون لربكم إذا لاقاكم يوم الــوعيد؟ ألم تسمعوا بقوله (ص): من ولى من أمر المسلمين شيئاً فأمر عليهم أحـداً محاباةً فعليه الله لا يقبل منه صرفاً ولا عــدلاً حتى يدخله جهنم).

مع احترامي وتقديري للزملاء الذين تربطــني ببعضهم مودة ولكن أليس فــي كليات جامعة الخرطوم كفاءات وخبرات (قدر المستوى المطلوب) غير تلك المنسوبة إلى كلية بعينها حتى تسند إليهم عدد مقدر من المناصب الإدارية بالجامعة؟ حتى لا نظلم تلك الكلية فيجب التأكيد على أن أولئك الأشخاص ولاعتبارات معلومة فلابد من أن تسند إليهم تلك الوظائف حتى ولو لم ينتموا لتلك الكلية.

يسيطر عــلى الجامعة ويتحكم في أمورها الجماعة إياها من الموالين إنتماءً وانتفاعاً مستــغلين سماحة وديمقراطية المــدير. تلك المجــموعة تحسب أى إنجــاز لصالحها مشاركة مع المدير وأى إخفاق أو قرار وجد نقداً ينسبونه للمدير كما حدث في القرارات التي تمت في الآونة الاخيرة وهؤلاء يصرحون بأن مدير الجامعة ليس منهم (يأكلونه لحماً ويرمونه عظماً).

معروف عن الجماعة إياها أن قلوبها من الأعماق مع (أبو علي) ولكن مصالحها مع (أبو علوة) فالذين باعوا مبادئهم التي حملوا من أجلها السيخ والعصي وأدخلوا بسببها العنف فى دور العلم والذين باعوا (أبوعلي) من أجل المناصب لن يهون عــليهم بيع مدير الجامعة إذا استدعي الامر ذلك فهلآ لحقت الجامعة وإدارتك يا (بروف) ؟

موضوع الإستبقاء والمشاهرة لكبار الأساتذة الذين تخطوا سن التقاعد معركة في غير معترك إفتعلها صقور الإدارة للتخلص من بعض الذين يجهرون برأى مخالف لرأيها. إذا كانت هنالك الأوضاع غير مقننة لعدد من هؤلاء العلماء فكان حري بالإدارة وبكل هــدوء أن تسعى لــدى الجهات المــعنية لتقنين أوضاعهم حتى ولــو كانت إحدى تلك الجهات رئاسة الجمهورية التي لايمكن أن تحرم الجامعة من الإستمرار فى الإستفادة من خدمات كبار أساتذتها.

عندما أصر صــقور الإدارة على تنفيذ المــخطط الرامي إلى التخلص من منْ حملوا مشعل العلم والمعرفة في أم الجامعات الـــسودانية. تقدم عدد مقــدر من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بمذكرة لمجلس الجامعة الذي قرر على لســـان رئيسه المهندس/ كمال علي محمد ” وزير الري والموارد المائية” فــي مذكرة بعــث بها لأعـــضاء هــيئة التدريس “أخفي تاريخ صدورها” عدم الإستغناء عن الأستاذ الجامعي الذي وصل سن التقاعد إلا إذا فقد القدرة على العطاء لأي سبب من الأسباب، وأضاف سيادته بأن الأستاذ الجامعي رمــز للمعرفة وهذا لا عمر له “لا يعرف الفضل لأهله إلا ذوو الفضل”.

بعد تلك العبارات الواضحة ظنت الأسرة الجامعية أن (جهينة قطعت قول كل خطيب) وأن موضوع الإستبقاء والمشاهرة لم يعد هاجساً يؤرق كبار أساتذتنا طالما أنهم قادرون على العطاء. إدارة الجامعة التي اعتبرت ذلك القرار هزيمة لها سعــت للإلتفاف حــوله عن طريق الإيعاز لبعض العــمداء ورؤســاء الاقسام بعــدم التجديد “بصـورة انتقالية” لبعض كبارالأساتذة بحجة عدم حاجة أقسامهم إليهم أو عـــدم تقنين أوضاعهم أو عــدم إيفاء بعضهم للعبء التدريسي وهنا بيت القصيد. الحق يقال فلقد تعلمنا من كبار أساتذتنا ما لم نجده في الكتب أو فـــي قاعات الــدرس وذلك مــن خلال الإســتفادة من خبراتهم وتجاربهم التي زودونا بها عبر اجتماعات ومجالس ولجان جمعتنا بهم.

في الوقت الـــذي تــحاول فــيه إدارة الجامعة التـخلص مَنْ منْ أثروا قاعات الجــامعة ومجالسها بالعلم والمعرفة عبر عشرات السنين وأعطوا الجامعة شهرتها ومكانتها التي تتمــتع بها نجــدها تبقي عــلى بعض “المــعاشيين” منْ مَنْ التـــحقوا بها في منتصف التسعينات فقط بغرض تحــسين معاشاتهم أو تــعليم أبنائهم مجاناً في مؤســسات التعليم العالي والغريب في الأمر أن بعض هؤلاء الموالين إنتماءً أو انتفاعاً غير قادرين صحياً على العطاء وليس لــهم العبء التدريسي المــطلوب بل أن بعضهم لم يدّرس محــاضرة واحدة في مستوى البكالاريوس منذ التحاقه بالجامعة قبل بضع سنوات حيث انضم إليها عبر “البوابة الخـــلفية” لأن المؤهلات العــلمية لا تسمح لهم بالإنضمام لعــضوية هيئة التدريس بجامعة الخــرطوم، أمثال هؤلاء يجــدون الحماية مــن إدارة الجــامعة فأوكلت لبعضهم أعباء إدارية “وهم غير قادرين عليها” لتحسب لهم ضمـــن العبء التدريسي الذي يسمح لهم بالإستمرار في الإدارة.

هكذا الحال في أم الجـامعات السودانية في عــهد مدير كنا وما زلنا نحــسبه خياراً مــن خياراً من خيار: إزدواجية في المعايير، اعتماد على الموالين إنتماءً أو انتفاعاً وإن قلت أو انعدمت خبرتهم في الإدارة مع التجاهل للخبرات والكفاءات ….. هل سيستمر الحال هكذا طويلاً ؟ لاأعتقد.

يرجي من إدارة الجامعة والجهات المســؤولة السمــاح للأساتذة ولغــيرهم من منسوبي الجامعة بتكوين تنــظيمات مهنية حقــيقية ترعى مصالحهم فلــيس من المنطق أن نعتبر الطلاب أكثر نضــجاً ووعياً من أساتذتهم ونسمــح لهم بتكوين تــنظيمهم الخــاص بهم ونحرم أساتذتهم مـن ذلك، يتطلع أيضــاً أعضاء هيئــة التدريس بجامعة الخــرطوم الرائدة لقانون يسمح لهم بحرية اختيار قياداتهم الإدارية والأكاديمية في الكليات وعــلى مستوى اإارة الجامعة العليا.

التغييرات آتية لا محالة فهل يا ترى تنتظر إدارة الجامعة أن يمسك بفمها ويفتح عنوة ليصب ” لا لينقط ” عبره دواء التغيير؟ كما قيل: إجعلوها تتم طوعاً لا كراهاً لــعل ذلك يخفف من حساب وعذاب يوم ترونه بعيداً ونراه قريباً.

عاش أساتذة جامعة الخرطوم ودام عطاؤهم وعاش طلابها ومنسوبيها ودامت الجامعة منارة للعلم لن تغيب شمسها أبداً بأذن الله.