د. بشير محمد آدم عبدالله

د. بشير محمد آدم عبدالله

  • معلومات شخصية
  • الأوراق العلمية المنشورة والبحوث المقدمة
  • الإشراف على بحوث الدراسات العليا
  • الكتب المؤلفة
  • اللغـــــات
  • المؤهلات الأكاديمية
  • المشاركات الإدارية والأكاديمية
  • الأنشطة العلمية
    • المؤتمرات العلمية
    • قائمة ومستندات الدورات التدريبية
    • قائمة ومستندات ورش العمل
  • المشاركة في التدريس وخدمة المجتمع
  • المنح الأكاديمية والجوائز
  • المواد التي أقوم بتدريسها
  • عناوين رسائل الدرجات العليا
  • المشاركة في اللجان
    • لجان طلابية – إنتخابات
    • لجان طلابية تحقيق
    • لجان قومية
    • لجان متنوعة
    • لجان ولائية
  • مقالات منشورة في الصحف اليومية
    • من يحكم جامعة الخرطوم أو يتحكم فيها
    • جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً
    • أعياد الجامعة
    • جامعة الخرطوم المفترى عليها
    • جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة
    • جامعة الخرطوم : تبت يدا المستحيل
    • عن نقابة المنشأة والجنجويد الأكاديمي أحدثكم
    • كان بدري عليك بروف مهدي أمين التوم
    • إلى الحبيب ود المهدي مع التحية – الجفلن خلهن أقرع الواقفات
    • جامعة الخرطوم هي الحل
    • جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها
    • الأوضاع بجامعة الإمام المهدي
    • جامعة الخرطوم ودورها المحوري في إنجاح مساعي الحوار الوطني
    • متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟

الأوضاع بجامعة الإمام المهدي

جريدة الصحافة بتاريخ 2/5/2012. العدد 6739.

السيد/ والي ولاية النيل الأبيض – رئيس لجنة أمن الولاية

السادة/ أعضاء لجنة أمن الولاية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمت دعوتي نهار الخميس 22/4/2012 م لحضور إجتماع أمن الولاية الذي سيعقد في الثانية من ظهر نفس اليوم،` على الرغم من اعتذاري عن الحضور بسبب سفري إلى الدمازين للعزاء في أحد المقربين إلا أنه طلب مني تأجيل السفر أو تأخيره ولكني كررت الإعتذار بسبب إرتباطي بأشخاص آخرين سافروا معي وأرسلت تقريراً عن الأوضاع بالجامعة، تم تسليمه لكم.

مما لفت انتباهي وأثار الدهشة والإستغراب وعلامات إستفهام كثيرة وكبيرة أن محدثي عبر الهاتف عندما ألح عليَ في حضور الإجتماع ذكر لي بالحرف الواحد بأن حضوري ضروري لأن هناك قرارات خطيرة بخصوص الجامعة! بالطبع إستغربت للأمر وتساءلت في نفسي هل يا ترى أصدرت رئاسة الجمهوريةالتي رفعت لها الولاية شكوى ضد إدارة الجامعةبسبب عدم انصياعها لأوامر الولاية بفتح كلية الطب حسبما جاء في الصحف على لسان معتمد كوستي أمأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أصدرت تلك القرارات الخطيرة بشأن الجامعة وكلفت لجنة أمن الولاية بتبليغها لشخصي، أم أن اللجنة هي التي أصدرتها وتطلب مني وبإلحاح أن أكون حضوراً لتبلغني بها؟؟

صراحةً بصفتي مديراًللجامعة هالني ما سمعت فأنا أكاديمي وإداري والجامعة لها شخصيتها الإعتبارية واستقلالها ولديها قانونها الخاص الذي يحكم أعمالها الأكاديمية والإدارية والمالية وإذا كانت هناك قرارات بشأنها فالوزارة إعتادت تبليغها لنا دون  وسيط كما جرت عليه الأعراف. أنا لا أفقه كثيراً في الشؤون الأمنية وجامعتي مستقرة تماماً وما يجري فيها من أمور داخلية ليس مخالفاً لما يحدث في الجامعات الأخرى، وإذا كان الأمر يتعلق بتقرير عن الأوضاع الأمنية بالجامعة فقد أرسلتتقريراً مكتوباً يوضح إستقرارالأوضاع بالجامعة وكلفت قائد الحرس الجامعي وهو رائد بالشرطة ومسؤول الأمن بالجامعة بالحضور إنابةً عني ولم يسمح له بحضور الإجتماع وتم استلام التقرير منه(مرفق).أعتقد أنكم تقرون تماماً بأن الأوضاع الأمنية بالجامعة والإستقرار الذي تشهده منذ قدومي لها تعتبرالآن أفضل مما كانت عليه مقارنة بسنواتكان الإستثناء فيها إنتظام الدراسة في جميع كلياتها في وقت واحد وأي تقارير تقول غير ذلك مجافية للحقائق ويجب مساءلة كاتبيها.

في آخر اجتماع حضرته معكم أوضحت للجنة، وهي تعلم بذلك، أين يكمن المهدد الأمني للجامعة وحددت بالأسماء من هم الذين ظلوا يشاكسون باستمرار ومنذ سنوات كل الإدارات السابقة ويسعون لزعزعة إستقرار الجامعة وتحريض الطلاب والعاملين ضد إدارات الجامعة المتعاقبة إذا لم يتمكنوا من تسيير المدير حسبما يريدون مما سبب في أوقات كثيرة مضت تعطيلاً وتهديداً للدراسة بالجامعة. نعتقد أن الأسماء معروفة لديكم حيث أبلغناكم بها ولدى الأجهزة الأمنية ولدى الرأي العام بالولاية ونستغرب لعدم مساءلتهم والتحقيق معهم وإيقافهم عند حدهم حتى تنعم الجامعة بالإستقرار الذي تنشده، خاصة بعد أن أشارت أصابع الإتهام لأشخاص بعينهم تسببوا في تعطيل الدراسة بكلية الطب وذلك بتحريضهم للطلاب.ألم يطلب السيد/ الوالي في إحدى الإجتماعات من الجميع بعدم دفن الرؤوس في الرمال وتسمية الأشياء بمسمياتها؟ ألم يقل، بحسب التقارير الأمنية التي وصلته، بأن رئيس فرعية النقابة ومجموعته هم الذين يعملون لزعزعة إستقرار الجامعة وإثارة الفتنة بين العاملين وإدارة الجامعة وأنه  “مؤتمر شعبي” وأنه ترشح ضد أعضاء المؤتمر الوطني، هل تمت محاسبته؟ لا أعتقد ولذلك ظل يواصل تفلته حسب التقارير الأمنية التي وصلته.

 باعتراف أحد المسؤولين عن الأمن بالولاية فإنهم على علم تام بتلك العناصر وألمح لنا بأنهم لن يتركونا نعمل ما لم نشغلهم بوظائف إدارية شغلوها من قبل وظنوا أنها حكراً لهم دون غيرهم يجب أن يظلوا فيها حتى المعاش أو الممات على الرغم من أنهم غير مستحقين لها إما بحسب درجتهم العلمية أو عمدم خبرتهم الإدارية. حددت لكم في الإجتماع الذي حضرته أسماء الذين قالوا أنهم سيزلزلون أركان مدير الجامعة كما زلزلوا أركان سابقه، هل تم التحقيق مع هؤلاء؟ إذا لم يتم ذلك وما أظنه قد تم ألا يشكل ذلك تهديداً أمنياً للجامعة ودعوة صريحة لزعزعة إستقرارها؟ في اجتماعنا مع الطلاب بحضور نائب الوالي السابق ونائب رئيس جهاز الأمني ألم يخبر ممثلوا الطلاب بالولاية الحضور بمن هم الذين وراء طلاب كلية الطب ويحرضونهم ويستخدمونهم كروت ضغط ضد المدير لتحقيق مصالحهم الشخصية؟

وصل الأمر ببعضهؤلاء فتح بلاغات جنائية ضد مدير الجامعة بغرض تشويه سمعته والدليل على ذلك تسريبهم معلومات مغلوطة لبعض الصحفيين المأجورين مفادها إعتقال مدير الجامعة أو الإفراج عنه في ساعة متأخرة من المساء، وهو ما لم يتم أصلاً وللأسف خرجت الصحف تحمل ذات المضامين في عناوينها الرئيسة. لماذا لم تنعقد لجنة أمن الولاية لمناقشة الأمروالتأكد مما ورد في الصحف من قبض أو إطلاق سراح مدير الجامعة؟ ألست ضيفاً عليكم في الولاية؟ ألستم مسؤولون عن أمن وحماية مدير الجامعة؟ ألا يشكل ذلك مهدداً أمنياً يستوجب وقفة مع مدير الجامعة الذي تم تعيينه بقرار جمهوري؟ عندما تم فتح البلاغ بالشرطة وبعد التحري رأتالشرطة عدم وجود بيانات وأدلة كافية تستدعي الإستمرار في البلاغ ولدواعي الأمن والإستقرار بالجامعة أمرت بشطبه، ولكن النيابة، وهي ممثلة في لجنة أمن الولاية، هي التي أمرت بإعادة فتح البلاغ في العاشرة إلا ثلثاً مساءً! هل هذا يصب في مصلحة إستقرار الأمن بالجامعة؟ ألم يكن في مقدور النيابة إذا أرادت ذلك عدم فتح البلاغ؟ ما هو المهدد الأمني الذي يشكله مدير الجامعة حتى يؤمر باعتقاله ويسرب الأمر للصحف؟ وما هو الجرم الذي ارتكبه؟ حتى بعد سماع الشهود ودحض دعاوى فتح البلاغ لماذا لم يتم شطبه؟ بل لماذا الإصرار والإستعجال على تقديم الأمر للمحكمة حتى قبل إستيفاء مدة الإستئناف لولا تدخل المستشار القانوني للجامعة؟ الأمر الآن لدى المدعي العام لجمهورية السودان. لمصلحة من يتم كل هذا؟ واضح أن هناك إستهداف لمدير الجامعة ولزعزعة إستقرار الجامعة.

نؤكد أن كل هذه العراقيل هي المهدد الأمني الحقيقي للجامعة وليس مديرها أو سياساته. مدير الجامعة همه الأول حسن إدارة الجامعة واستقرار أحوالها الأمنية وتوفير بيئة صالحة للطلاب وهذا ما يشهد له به الجميع.الحملة الجائرة بالمعلومات الكاذبة التي تم تزويد بعض الصحفيين بها من قبل أشخاص وردت أسماؤهم في الصحف وتم نشرها ألا يشكل ذلك تهديداً مباشراً للأمن ونسف إستقرار الجامعة؟ ألم يكن في مقدور لجنة الأمن بالولاية أو الأجهزة الشرطية والأمنية التصدي للأمر وحماية الجامعة ممثلة في مديرها؟ ألا تشكل البلاغات التي فتحت ضد الجامعة تهديداً لاستقرارها؟ نجزم بأن كل الذين يقفون وراء تلك الحملات معلومون لكل أهل الولاية أو المهتمين بشأن الجامعة وكنا نتوقع أن نرى تحركاً من اللجنة لكبح جماحهم وردهم إلى صوابهم.

غضت الجامعة الطرف زمناً طويلاً عن ما لحقها من إساءة وتجريح وإشانة لسمعتها من قبل بعض الصحفيين ومن بعض منسوبي الجامعة المعروفون لديكم والذين يظنون وهماً بأنهم فوق القانون ولكن تماديهم ومن يقف وراءهم والإصرار على تشويه سمعة الجامعة قادهم أو سيقودهم إلى ساحات القضاء وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. لن نكون أول أو آخر جامعة تلجأ للقضاء لوقف العبث وأخذ حقها بالقانون ضد أمثال هؤلاء. تدخل أي جهة أمنية أو سياسية كان سيشعرنا بأننا لسنا وحدنا في السعي لاستقرار الجامعة.

لاحظنا أنه كلما سعت الجامعة لتطبيق قانونها ونظمها ولوئح التعليم العالي ومنشورات الخدمة العامةولترتيب الأوضاع فيها والسعي لاحترام العمل المؤسسي ولبسط هيبتها وسيطرتها على الأوضاع بداخلها وفقاً لتلك المرجعيات كلما تحركت جهات لتدعم المتفلتين وأعداءالنجاح بالجامعةأو هكذا يظنون مما يجعلهم يتمادون في غيهم. نؤكد لكم بأن إدراة الجامعة وبسياساتها الرامية إلى تطوير الجامعة وتأهيل البنيات التحتية بها وتوفير المعينات التدريسية وتحسين أوضاع العاملين بها تعتبر أكبر عامل وداعم أساسي لاستقرارهامما يستوجب على الجميع الوقوف بجانبها، لا وضع العراقيل والعقبات أمام إدارتها وجرها لمواضيع إنصرافية.

إتخذت إدارة الجامعة بعض الإجراءات التي أكسبتها رضا العاملين حيث تم زيادة بدل السكن للأساتذة من 100 جنيه للكل إلى 300-350-400 جنيه حسب المراتب العلمية وتم سداد ما وجدناه معلقاً من استحقاقات مالية لعدة شهور. أما بالنسبة للعاملين(موظفين،عمال،حرس جامعي) ومراعاة لظروفهم المعيشية وإحساساً بمعاناتهم فقد تم منحهم دعم شهري بمبلغ 150 ج لكل منهم، إضافة إلى منحة بمناسبة شهر رمضان(نصف جوال سكر +100 ج) وأخرى في عيد الأضحى(250 ج) لجميع العاملين بالجامعة. نؤكد لكم أن الحد الأدنى للأجور بالجامعة هو الأعلى على مستوى السودان. بالطبع لم نغفل الطلاب ومساهمةً من الجامعة في تخفيف أعباء المعيشة عن الأسر قررنا تخفيض الرسوم الدراسية بنسبة 25% لطلاب القبول العام والخاص، القدامى والجدد، طلاب البكالاريوس وطلاب الدبلوم. أليست هذا الإجراءات داعمة لاستقرار الجامعة؟؟

بحوزتي تسجيل صوتي للقاء صحفي  عقده معتمد كوستي الجديد وسبقه لقاء عقده مع بعض طلاب كلية الطب بمنزله وصف فيه أوضاع الجامعة بالمزرية! وأطلق المعتمد العنان لتصريحاته النارية غير المسؤولة واصفاً مستوى الجامعة بأنه لا يشرف الطلاب ولا التعليم العالي وقال ” المستوى في الحضيض” عن أي مستوى يتحدث؟ من أين له بهذا التأكيدات المجانية وهو حديث عهد بكوستي؟؟ ألا يعلم بأن الجامعة رغم ظروفها خرجت أجيالاً في جميع التخصصات؟ وللأسف أشار المعتمد بأن الجامعة لا تصلح أن تكون حتى زريبة أغنام ؟ هل مدير الجامعة مسؤول عن التركة المثقلة التي وجدها؟ أليست هذه دعوة صريحة وتحريض للطلاب على الخروج عن النظم واللوائح الحاكمة للعملية التعليمية مما قد يؤدي لنسف إستقرار الجامعة؟ من الذي أعطى المعتمد الحق في اللقاء بالطلاب دون حضور أي ممثل للجامعة ليسمع رأيها؟ألا يعلم المعتمد أن الجامعة ليست إحدى إدارات محليته؟؟ لنرى ماذا هو فاعل بالمحلية التي شبهها بعصر المهدية.

          قال المعتمد للصحفيين بأنه إذا كان لديه مريض وعرف أن الذي يعالجه طبيب من خريجي جامعة الإمام المهدي فإنه لن يسمح له بمعالجته!هل هذه تصريحات مسؤولة؟ من هو المهدد الأمني مدير الجامعة أم هذا المعتمد(رئيس الأمن بالمحلية)  الذي لا يعرف حدود صلاحياته؟ويواصل المعتمد الثائر دعوته التحريضية للطلاب بالتظاهر والإضراب والإعتصام ضد الأوضاع الرديئة بالجامعة، بل وصلت به الجرأة الطلب من مدير الجامعة الإعتصام وقيادة المظاهرة مع الطلاب! ضد من يظاهر مدير الجامعة يا سعادة المعتمد؟ ضد السلطة التي أولته ثقتها لتحسين أوضاع الجامعة؟ أم ضد المحلية التي تديرونها والتي تقع الجامعة في حدودها الجغرافية؟ إذا إستجاب الطلاب لتحريضكم وقاموا بمظاهرة وحدث إنفلات في المحلية كيف ستتعاملون مع؟؟ ألا يعد كل هذا دعوة صريحة لنسف إستقرار الجامعة وتهديد لأمن ولسلامة الطلاب والممتلكات بالجامعة؟ نملك تسجيلاً صوتياً كاملاً لما قاله سعادة المعتمد في حق الجامعة ومديرها وفي حق شخصيات سيادية أخرى(رئيس الجمهورية ونائبيه)اللذين طالب منظمات حقوق الإنسان بفتح بلاغات ضدهما بتهمة عدم تهيئتهم بيئة صالحة تتواءم وتتوافق مع كرامة الإنسان. أي جرأة هذه؟؟

 نشر أحد الصحفيين تصريحات المعتمد في مقال بعنوان “أوكامبو كوستي … يغرد خارج السرب”. سنملك التسجيل الصوتيلرئاسة الجمهورية ولوزارة التعليم العالي وللجهاز التنفيذي بالمؤتمر الوطني. كنا نتوقع أن يساءل هذا المعتمد بواسطة لجنة أمن الولاية وإيقافه عند حده ومطالبته بالإعتذار للجامعة لأنهاليست إحدى إدارات محليته ورغم ما لقينا منه من أذى إلا أننا على استعداد للتعامل معه دون المساس باستقلاليتنا في إدارة الجامعة وهو ليست الجهة التي تحاسبنا إن قصرنا، لا قدر الله، في أداء واجباتنا.

  نملك رؤية واضحة لإدارة الجامعة ولتأهيل وتطوير بنياتها التحتية وأعددنا الخرط اللازمة لبناء كليات ومراكز بحثية جديدة بمجمع القوز إضافة إلى عيادة لمعالجة منسوبي الجامعة وبناء مستشفى تعليمي للجامعة به جميع التخصصات سيكون هديتنا لطلابنا ولمجتمع ولاية النيل الأبيض.كما أننا أعددنا خريطة هيكلية للجامعة التي نحلم بها، جامعة تشكل الحاضر وتتقدم المستقبل وقد بشرنا بذلك في كتيب أسميناه “رؤية مستقبلية لإدارة الجامعة”.نعتقد أن مساحة القوز التي آلت للجامعة بالقرار الجمهوري لا تسع المشاريع التي أعددناها لبناء جامعة حديثة مما قد يضطرنا لطلب الولاية لتخصيص أراضي إضافية للجامعة.

للأسف الشديد بعض المسؤولين ملأوا الدنيا ضجيجاً وأكاذيباً بخصوص ما يجري في كلية الطب من عمل غير مسبوق منذ إنشاء الجامعة وتشككوا في ذمتنا والزعم بأن مانقوم به تبديد للمال العام. إدعوا كذباً وبهتاناً بأن عمليات الصيانة التي تجري في كلية الطب بالقوز لم يوافق عليه مجلس الجامعة وتارةً زعموا بأن المبالغ المرصودة تكفي لبناء جامعة جديدة وادعوا كذباً بأن بنيات الجامعة لا تصلح للترميم وهي آيلة للسقوط وما يقوم به المدير هو “شوية جير وبوهية وبوماستك”. كذبوا والله وسيفضحهم الإنجاز ويخرس ألسنتهم التي اعتادت على الكذب وتلفيق التقارير!

إذا كانت المباني كما وصفوها بالمتصدعة والمتهالكة والغير صالحة لماذا نبقي على أبنائنا وبناتنا في مثل تلك البيئة منذ سنوات؟ هل ننتظر حتى تنهار على رؤوسهم ثم نرمي باللائمة على هذا أو ذاك؟ (مرفق تقرير عن الإجراءات الإدارية التي اتخذت قبل البدء في تأهيل الكلية). نوجه الدعوة للجنة أمن الولاية لزيارة القوز ومشاهدة ما يجري فيها من تعمير ولتحكم علينا بأعمالنا وليس بما يقوله المرجفون وملفقوا التقارير ومزوروا الحقائق(ليس من رأى كمن سمع).

هل تعلم اللجنة بأن مجمع القوز وغالبيته من الطالبات ليس به حماماً واحداً للدرجة التي تجعل بناتنا يذهبون إما إلى الداخلية وإما إلى بيوت الجيران؟ هل يشرفكم هذا كأولياء أمور؟يضم المجمع حمامين فقط للطلاب الذكور ولا يوجد حماماً واحداً للأساتذة أما الآن فقد شيدنا 20 حمام (12 للبنات و8 للأولاد) بجانب إستراحة ومصلى للطالبات واستراحتين وحمامات للأساتذة. كانت السعة التخزينية لمياه الشرب بالقوز برميل ونصف ومبرد واحدونعتقد أنه لم تكن هناك رؤية واضحة لحل مشكلة المياه بالجامعةالتي ظلت منذ سنوات، أما الآن وبفضل الخزانات الأرضية التي حفرناها والصهاريج التي وفرناها صارت السعة التخزينية للمياه بالقوز أكثر من 500 برميليومياً وينعم الطلاب بشرب الماء البارد على مدار الساعة بفضل مبردات الطوب الحراري التي نشرناها في كل كليات الجامعة.

كما تم تأهيل وتحديث شبكة المياه بواسطة إدارة المياه بالولاية،وتم الأمر أيضاً بالنسبة لشبكة الصرف الصحي حيث تم حفر 5 آبار سايفون جديدة و6أحواض سابتنك.كان بالكلية 8 مكاتب فقط للأساتذة هي مكاتب الشعب بالمرحلة الثانوية سابقاً أما الآن فقد شيدنا ما يفوق ال 50 مكتباً وتم تأهيل وبناء قاعات ومعامل جديدةولأول مرة تم بناء قاعات للسمنارات وإعداد معامل للحاسوب بكل مجمعات الجامعة زودت بعضها بأجهزة حاسوب جديدة وأخرى تنتظر دورها وتم استجلاب المعدات والمعينات التدريسية، كما تم تأهيل وتوسعة المشرحة وتحصلنا أخيراً على الجثث. تم أيضاً توسعة مكتبة كلية التمريض والمكتبة الرئيسيةوتخصيص جزء منها لمكتبة إلكترونية. يجري الآن إعداد الممرات والحدائق بالمجمع، كما تم بناء السور الأمامي والشمالي للكلية بدلاً عن السلك الشائك. تم أيضاً بناء جملون بمساحة 250 م م إضافة إلى كافتيريا ومراكز خدمات ومسرح وميادين للسلة والطائرة كل ذلك في مساحة مخصصة للنشاط الطلابي اللاصفي.

تم تبديل كل الأبواب والشبابيك الخشبية بأخرى حديدية وسيتم تكييف المكتبة والمعامل والقاعات التي تحتاج لذلك. تم أيضاً تأهيل وتحديث شبكة الكهرباءوتغيير كل المراوح واللمبات، كما ستزود القاعات بوسائل التقنية الحديثة. الحمد لله قضينا على ظاهرة الوطواط التي كانت تشكل هاجساً صحياً حيث تم فك كل السقوفات واستبدالها بالسقف المستعار. يشيع المرجفون في المدينة بعدم علم مجلس الجامعة أو موافقته على صيانة الكلية بالمبلغ المذكور3,4 مليون جنيه، دونهم محضر الإجتماع كما يمكنكم التأكد من ذلك من رئيس المجلس، اللواء حقوقي / حاتم الوسيلة.

ونؤكد بأن مدير الجامعة لم يقم بتعيين الإستشاري كما أوردته الصحف على لسان رئيس الحركة الإسلامية الذي يريد أن يضع مدير الجامعة في جيبه ويسيره كيفما يشاء دون فهم ودراية لكيفية إدارة الجامعات وللأسف أوردت الصحف على لسانه مجموعة من الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التي ما كان ينبغي لها أن تصدر من عضو في مجلس الجامعة وكان حضوراً (يبدو أنه بجسده فقط) في إجتماع المجلس بتاريخ 24/12/2012 م الذي أجاز فيه ميزانية صيانة كلية الطب والآداب بالجزيرة أبا بذات المبالغ التي يجري بها التأهيل الآن.نؤكد بأن تأهيل الإستشاري قامت به لجنة ضمن عضويتها المستشار القانوني والمختصين بالجامعة والمدير لم يكن ضمن تلك اللجنة. علمنا أن الإستشاري الذي اعترض عليه رئيس الحركة الإسلامية هو ذات الشخص الذي بنى له العمارة التي يملكها بمدينة ربك! يا سبحان الله!

بعد موافقة وزارة المالية وبنك السودان قام بنك فيصل فرع كوستي بتمويل المقاول الذى رسا عليه العطاء لتأهيل كلية الطب عن طريق المقاولة ويتكفل البنك بدفع المستحقات للمقاول ويتحصلها بعد ذلك من الجامعة على مدى 24 شهراً بفترة سماح لمدة 6 أشهر.، بمعنى أن الجامعة لم تدفع مليماً واحداًإلا بحلول شهر سبتمبر 2012 بالنسبة للمباني وبحلول شهر يوليو2012 بالنسبة للأجهزة. وسيتم الدفع بالأقساط المريحة. هل كان علينا تفويت وإضاعة مثل هذه الفرصة التي ضاعت على الجامعة فرص كثيرة أمثالها؟

بواسطة المختصين تم شراء المعدات وأدوات المعامل اللازمة لطلاب التخصصات الطبية بمبلغ 173 ألف جنيه من موارد الجامعة الذاتية مما مكننا من توطين تدريب الطلاب بدلاً عن السفر للخرطوم أو الجزيرة بحثاً عن بيئة تتوفر فيها تلك المعدات والأجهزة. بموافقة من إدارة الشراء والتعاقد بوزارة المالية وبنك السودان حصلنا من بنك فيصل فرع كوستي على الموافقة بالتمويل بصيغة المرابحة لشراء 100 جهاز حاسوب+25 جهاز بروجكتر ملتيميديا+15 طابعة+5 أجهزة فيديوكونفرانس(إستلمناها قبل أكثر من شهرين). بلغت تكلفة المرابحة 544,242,26 جنيه تسدد على مدى 12 شهر بفترة سماح قدرها 6أشهر. كما تم شراء 15 ماكينة تصوير وزعت على الكليات بعد أن كان بعضها يقوم بتصوير الإمتحانات في السوق! تم كل ذلك من موارد الجامعة الذاتية بعد اتباع سياسة ترشيد الموارد وليس التقشف. وهناك الكثير والذي نكرر دعوتنا لكم بمشاهدته على أرض الواقع.

وبحمد الله تمكنا من سد النقص في عضوية هيئة التدريس في الكليات التي تحتاج إلى ذلك، حيث قمنا بتعيين عدد من الأساتذة المؤهلين في كليات الهندسة والإقتصاد والحاسوب وفي أقسام التمريض، الصحة العامة، المختبراث والطب والجراحة. بجانب هدفنا لتوفير بيئة تعليمية صالحة  لطلابنا سنقوم في الوقت القريب بفصل كلية الطب والعلوم الصحية  لتكون عندنا 4 كليات بدلاَ عن كلية واحدة مما سيزيد أعداد الطلاب المقبولين للجامعة مستقبلاً. كما تعهدنا لوزير الصحة بتعيين أي عدد من الأخصائيين الذين تحتاجهم الجامعة أو مستشفيات كوستي وربك وسنلتزم بدفع مخصصاتهم المالية والسماح لهم بتقديم أي خدمات تحتاجهم لها وزارة الصحة في مستشفياتها بجانب تدريس وتدريب طلابنا إيماناً منا بدور الجامعة في المجتمع. كل هذا الأمر سيدعم إستقرار الجامعة وما تشهده جامعة الإمام المهدي من حركة عمرانية ووتوفير للمعينات التدريسية وسد النقص في الأساتذة لم تشهده أي جامعة سودانية في الوقت الحاضر. ألا يستحق مدير الجامعة الشكر والتقدير بل والتكريم لما يقوم به من عمل غير مسبوق في هذه الجامعة منذ إنشائها قبل 18 عاماً بدلاً عن وضع العراقيل أمامه وتحريض أو غض النظر عن ما يقوم به المتفلتين وأعداء النجاح؟؟

نؤكد للجنة أمن الولاية الموقرة إستعدادنا التام للتعاونمعها ومع كل الأجهزة بالولاية لتحقيق الأمن والإستقرار بها بصورة عامة وبجامعة الإمام المهدي بصورة خاصة ونرجوكم أخذ المعلومات عن الجامعة من مصادرها. كثير مما سمعته في اجتماعات سابقة للجنة لا علاقة له بواقع الجامعة التي أديرها وقد أوضحت ذلك في حينه رغم إصرار البعض على عدم صحة ما أقوله مع تصديقهم للآخرين الذين اعتادوا على تصوير الأمر على غير حقيقته. أليس هناك تحسن كبير في أوضاع الجامعة الأمنية واستقرار الدراسة في جميع كلياتها منذ أن توليت إدارتها قبل أقل من عام مقارنةً مع ما كانت تشهده في السابق من إضرابات واعتصامات وتعطيل للدراسة بصورة شبه منتظمة؟

الطلاب وأولياء الأمور والمنظمات الطلابية بالولاية والمركز ومجتمع الولاية والأساتذة والموظفون والعاملون كلهم راضون تمام الرضاعن ما يشاهدونه ويعيشونه من حراك إيجابي في الجامعة ومن تأهيل للبنيات التحتية دون إغفال لتحسين ظروف العاملين المادية ويثمنون دور إدارة الجامعة ورغبتها في تحقيق الإستقرار المنشود لجميع منسوبيها.

نعتقد جازمون كما يعتقد غيرنا بأن جامعة الإمام المهدي تعيش الآن أفضل أيامها ويسود أرجاؤها إستقرارأً لم تشهده طوال سنواتها الأخيرة ونؤكد بأنه ليس هناك أي تجاوزات في النواحي الأكاديمية والمالية والإدارية منذ أن تسلمنا إدارة الجامعة أما ما يثيره ويروج له البعض من وجود صراعات في الجامعة فهذا من نسج الخيال ونقر بأن هناك فئة قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة تشعر بأن مصالحها الشخصية تضررت وتعتقد أن لديها حصانة وفيتو على مدير الجامعة وعلى احتكار الوظائف فيها وصوتها هو الأعلى للأسف لدى بعض المسؤولين ونؤكد لكم بأنه لا كبير على القانون ولا حصانة لأحد ولا وساطة في تطبيق نظم وقوانين الجامعة والتعليم العالي والخدمة العامة وكل من يسعى لزعزعة إستقرار الجامعة سنطبق عليه اللوائح. مرة أخرى نمد الأيدي بيضاء لنسير معاً لتحقيق غايات أسمى لطلابنا ولمجتمعنا الذي ما زال يرجو مننا الكثير.

كل ما تم من إنجازات على مستوى البنيات التحتية والمعدات والمعينات التدريسية تحقق بما هو متاح للجامعة من موارد ذاتية محدودة للغاية وبما اتبعناه من سياسة تحدد الأولويات وترشد المال وتضبط الإنفاق. وعلى سبيل المثال وصل صرف الوقود في عهود سابقة إلى 47 ألف جنيه شهرياً تم تخفيضها الآن إلى 5 أو 6 آلاف شهرياً دون أن تتأثر أي من مركبات الجامعة أو أي عملية إدارية أو أكاديمية بذلك. بتوفيق من المولى عز وجلتمكنا من تحقيق ما يرضي طموحاتنا ورغبة طلابنا في توفير بيئة صالحة لتلقي العلم دون أن ندفع مليماً واحداً حتى هذه اللحظة. منذ قدومنا ظللنا نعاني من فئة محددة معلومة لديكم بالإسم حاولت وضع العراقيل وإيقاف مسيرة الجامعة، تسيء إلى مدير الجامعة، تصدر البيانات وتسرب مستندات الجامعة إلى الصحف زاعمين أن ذلك يسيء إلى المدير ويشوه سمعته ولكن كل ذلك يسيء للجامعة ويقلل من احترام الناس لأساتذتها بتصرفات هذه الفئة الظالمة لنفسها قبل أن تظلم الآخرين. نعلم أن الصراع بين الحق والباطل أزلي وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وكما هو معلوم للجميع لم نسمع يوماً بانتصار الباطل على الحق وهذا هو عزاؤنا ولذلك سنظل قابضين على جمر القضية، ماضين بعزيمة لن تلين بإذن الله وهو ناصرنا لأن النية خالصة له.

كما لاحظتم وتابعتم لم توقف هذه التصرفات مدير الجامعة عن سياسته الرامية إلى تطوير وتحديث الجامعة والعمل على استقرار الأوضاع فيها إيماناً منه بأن لمجتمع الولاية الذي احتضنه ورعاه صغيراً في مراحل التعليم قبل الجامعي يد سلفت ودين مستحق، على الرغم من أن سداد الدين قد تأخر إلا أنني أشكر رئاسة الجمهورية التي أولتني ثقتها ولإخواني وزملائي الذي ساندوا ترشيحي وأنا راضي تمام الرضا عن ما قدمته وعلى استعداد لتقديم المزيد إذا رأت جهة اتخاذ القرار ذلك. نعمل كل هذا ونؤكد بأننا لسنا منافسين لأحد في موقعه وعلى استعداد ليشاركنا من أراد ما سوف يسطره التاريخ بمداد من ذهب في سجل الإنجازات.

ما زلنا نأمل في أن تعيننا الولاية والمركز والخيرين من أبناء الولاية ومؤسساتها الحكومية والخاصة وتمد لنا الأيدي والدعم حتى نحقق لجامعتنا ما نصبو إليه ونرتقي بها إلى مراتب الجامعات التي يشار إليها بالبنان محققين للشعار الذي رفعناه “جامعة تشكل الحاضر وتتقدم المستقبل”.

صراحةً لاحظت أن كل إجتماعات لجنة الأمن التي دعيت لحضورها كانت تلي وأحياناً تسبق أمور إدارية داخل الجامعة إتخذت بشأنها قرارات إدارية بحق بعض المتفلتين وفقاً لنظم ولوائح الجامعة والتعليم العالي والخدمة العامة وللأسف كانت الإجتماعات عبارة عن محاسبة ومساءلة وتحقيق وايتجواب لمدير الجامعة في ما اتخذه من قرارات بشأن أفراد بعينهم يتبعون له يجب عليهم الإمتثال لما يتخذه من قرارات أو اللجوء للجهة التي يتبعون لها مباشرةً (وزارة التعليم العالي). تعدى الأمر أحياناً إلى الإساءة والتجريح الشخصي.كان الثابت في تلك الإجتماعات التدخل المباشر في إختصاصات مدير الجامعة التي منحته إياها قوانين ونظم الجامعة والتعليم العالي والخدمة العامة ومحاولة الإملاء عليه في اتخاذ أو الرجوع عن قرارات تم اتخاذها وفقاً لقوانين الخدمة العامة والتي يجب أن يعلم المتضررون إلى أين تستأنف، والأمثلة كثيرة. نرصد تحركات المتفلتين وترددهم في الأيام الماضية على أمانة الحكومة ومقابلة بعض المسؤولين وتسليمهم مستندات تخص العمل داخل الجامعة وتقديم شكوى ضد المدير.

ورغم تلبيتي الدعوة في المرات السابقة ونسبة لما نما إلى علمي بأن هناك قرارات خطيرة سيصدرها إجتماعكم بشأن الجامعة ولعدم تخصصي أو حتي درايتي بالأمور الأمنية فإنني أعتذر عن حضور الإجتماع للظروف الموضوعية المتعلقة بتجاربي في حضور الإجتماعات السابقة.أؤكد لكم إستعدادي التام للتواصل معكم وللرد كتابةً على كل إستفساراتكم بشأن الجامعة دعماً لكل ما يمكن أن يساعد على الإستقرار وحفظ الأمن فيها دون المساس باستقلاليتها وحريتها في اتخاذ قراراتها عبر مؤسساتها ووفقاً لقانونها وللوائح والنظم الأساسية التي تنظم العمل في مؤسسات التعليم العالي والخدمة العامة ومحاسبة العاملين فيها.

مرسل لكم تفويض بتكليف قائد الحرس الجامعي وهو شرطي برتبة رائد لحضور إجتماعات لجنة أمن الولاية إنابة عن المدير لإحاطتكم علماً بالنواحي الأمنية داخل الجامعة.

أؤكد أن الجامعة ليس فيها ما يعكر صفوها ويهدد إستقرارها غير تلك الفئة المعلومة للجميع إضافة إلى معتمد كوستي الذي يقال أنه احتوى كل المتفلتين من منسوبي الجامعة والصحفيين ولا ندري حتى هذه اللحظة سر عدائه لمدير الجامعة ومحاولته لتشويه صورته وصورة الجامعة والإساءة لخريجيها. نكرر إستعدادنا للتعاون مع الجميع في كل ما يخص أمن واستقرار الجامعة الذي هو جزء من أمن واستقرار الولاية، كما نؤكد إستعدادنا للتواصل والمشاركة في كل أنشطة الولاية والتواصل مع الجميع.

قبل أن أختم هذه الرسالة، والله على ما أقول شهيد، أرسل لي أحد الزملاء بياناً وجده في الفيس بوك مذيل باسمي وبدون توقيع وبختم باللغة الإنجليزية مزور ولا علاقة لمدير الجامعة به وفي ورقة غير مروسة. يا لغباء مزوري البيان! إذا كان سبب الإصرار على حضوري هو استجوابي لمضمون البيان فأرجو أن أؤكد لكم عدم صلتي به على الإطلاق والأخطاء الإملائية الموجودة فيه بغزارة ما كنت أرتكبها حتى وأنا في المرحلة الأولية ويعرفني كل من عاشرني بأنني لا أخشى إلا الله ولم أمارس قط الضرب تحت الحزام أو الطعن من الخلف وهذا يؤكد لكم مدى الإستهداف الذي يتعرض له مدير الجامعة في شخصه. هل يعقل أن أسيء لرئيس الجمهورية الذي أولاني ثقته أو لدكتور نافع الذي ساند بشدة ترشيحي لهذا المنصب؟ ما لهم كيف يتصرفون؟ ليس أنا بالذي يصدر منه مثل هذا البيان الجبان الذي لا يصدق عاقل أنني يمكن أن أصدره. تربيتي تلزمي أن أبر بالقسم الذي أديته ولاءً ودفاعاً عن المؤتمر الوطني ورموزه وحتى منسوبيه.

بيان إستئناف الدراسة بالجامعات لا يصدره مديرو الجامعات وإنما يصدره أمين الشؤون العلمية ويحدد فيه الموعد وهذا تم قبل مدة من تاريخ البيان”المشتول”. بالطبع أنفي جملةً وتفصيلاً صدور مثل هذا البيان “الأضحوكة “من مكتبي. أليس للجامعة موقع إلكتروني حتى تنشر في موقع آخر؟ واضح أن أسلوب البيان يفضح أصحابه ويوضح لكم أين وصل الكيد وليس هناك أدنى شكفي أن من أصدروه هم ذات المجموعة المعلومة لديكم باصدار بيانات كهذه وأسلوبهم هذا لا يخفى على الأجهزة الأمنية.

هذه المجموعة التي هزمتها الإنجازات وأعمى بصيرتها الحقد والكراهية ولا تحتمل مشاهدة أي إنجازات لمدير الجامعة ولم تجد غير هذا الأسلوب الإنهزامي الجبان ولكن خاب فألهم وطاشت سهامهم ورب العزة من فوق سبع سماوات يراقبهم وسيفضحهم بإذنه تعالى. واضح أنهم يريدون زرع الفتنة بين والي الولاية ومدير جهاز الأمن من ناحية وبين مدير الجامعة من الناحية الأخرى. لم يصرح مدير الجامعة في يوم من الأيام  بتدخل الوالي أو الأجهزة الأمنية نصرة للآخرين كما أن المدير لم يقل لكائن من كان أنه تلقى تهديداً من مدير جهاز الأمن.

رئيس جهاز الأمن زارني بكلية الطب وشهد بنفسه حجم الإنجاز ولم يسمع مني إلا خيراً وتواعدنا على فتح صفحة جديدة من التعاون ولم يحدث قط بيننا ماورد في البيان.

لم يعرف عني وأنا خارج المؤتمر الوطني أن انتقدت قط سياساته أو أسئت إلى أي من رموزه. كيف يحدث هذا وأنا عضو كامل العضوية فيه إنضممت إليه قناعةً ورغبةً في الدفاع عن سياساته ومبادئه وأديت القسم على ذلك؟ هل يعقل أن يحدث هذا وأنا عضو كامل العضوية بالمؤتمر الوطني الذي لم يتخل عني حتى هذه اللحظة؟ هل هناك أي دوافع تجعلني أرتكب حماقة كهذه؟ يبدو أن الله أراد أن يفضح هؤلاء القوم الذين لا يخافون الله وأعمتهم أحقادهم عن التصرف بما يمكن أن يكون مقبولاً للعقلاء. علمت أن أحد المعلقين كتب بأن هذا البيان “مشتول من أمه” ويقصد أنه كذب في الشكل والمضمون ولا يمكن لعاقل تصديق أن يصدر مثل هذا البيان من مدير جامعة له كامل العضوية في المؤتمر الوطني ولكن المجموعة إياها ربما أرادت القول أو الإيحاء بأن المدير ليس مؤتمر وطني وإنما مزروع كما ظلوا يرددون ذلك من غير سند بل رغبة في زرع  الشكوك لتحقيق مآربهم. ولا أعتقد أن يصدقهم عاقل.

أسلوب البيان الركيك والمليء بالأخطاء يشبه تلك المجموعة تماماًولا يشبهني إطلاقاً ولا يمكن أن يصدق عاقل أن يصدر مثل هذا البيان من شخص أتاح له المؤتمر الوطني كل الفرص في تقلد المناصب الإدارية العليا بجامعة الخرطوم والآن بجامعة الإمام المهدي. من هومصدر هذا البيان المزور؟ ومن الذي طبعه وأنزله في الفيس بوك؟ هذا السؤال يمكن للأجهزة الأمنية بحسها الأمني وقدرتها على فك كل شفرات الجرائم العصية ومتابعتها ورصدرها وبما لديها من معلومات عن الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا وراء هذا البيان يمكنها الوصول إلى المجرمين المزورين ومسببي الفتنة.

بعد متابعة الأمر إتضح أن البيان موجود في موقع باسم طالبة في كلية الطب بجامعة الإمام المهدي ولكني أعتقد جازماً أن أي طالب لا يملك المعلومات التي وردت في البيان أو أنه قد غرر بها وربما تم تضليلها والإيحاء لها أن هذا البيان فعلاً صادر من مدير الجامعة ويمكنها عرضه في موقعها لزملائها. أما أيادي الإتهام الرئيسيةفيجب أن تتجه صوب من اتخذت الجامعة بحقهم إجراءات  لمحاولاتهم المتكررةلإثارة العاملين ضد إدارة الجامعة ونسف الإستقرار الذي تنعم به الجامعة وتحريض بعض منسوبي الجامعة لتقديم شكاوى ضد الجامعة وضد مديرها،والذين يرددون في مجالسهم الخاصة بأنهم يشتمون المدير في الفيس بوك باستمرار.

هؤلاء هم أعداء النجاح والذين يسعون لتحريض العاملين ضد مدير الجامعة. أؤكد لكم بأن هذا هو أسلوبهم الذي انتهجوه في كل بياناتهم التي وزعوها بليل.هذه المعلومات نملكها مرة أخرى للجنة أمن الولاية ونأمل منها إجراء اللازم حفاظاً على استقرار الجامعة وانتظام الدراسة فيها والقبض على المزورين وقاصدي الفتنة. وهذا خيط نثق تماماً في أنه سيوصل الأجهزة إلى كاتبي البيان.

إذا كان هناك من يريد أن يوجه أصابع الإتهام لشخصي في إصدار مثل هذا البيان فيمكنني أن أتساءل هل ما ورد في موقع الفيس بوكعن فضائح مزعوعة ومفبركة عن رموز الولاية وأسرهم صحيحاً؟ لا يمكن لأي عاقل أن يصدق أي موضوع أوبيان في الفيس بوك ويحاول أن يجعل منه دليل إدانة إلا إذا كان هناك هدف! الغرض من مثل هذه الزوبعة إعاقة أي إنجاز واستهداف لرموز الولاية وتحطيم أسرهم وزرع الفتنة بينهم. يوصف بعض ماهو موجود على النت بأنه “نتن”. كل الدلائل والقرائن تؤكد أن هذا العمل من المجموعة التي تعرفونها ويمكنكم توجيه أصابع الإتهام ضدها والبحث والتقصي في هذا الجانب ولا تبعثروا جهودكم في أي إتجاه آخر والتزوير يشكل جريمة كبرى.

نطالب لجنتكم الموقرة بضرورة أخذ العظة والعبرة من ما تعرض له البروفسير/ عبدالرحيم عثمان مدير الجامعة السابق من اعتداء آثم لم يعرف مرتكبوه حتى الآن ونحيكطم علماً بأن مدير الجامعة الآن ليس له أعداء غير الفئة المعلومة لديكم والتي ربما تسعى لإلحاق الأذى به أو بأي أحد من أفراد أسرته وعليه نرجوكم توفير الأمن اللازم لمدير الجامعة أسوةً بالدستوريين، وإذا حصل له أي مكروه يعتبر هؤلاء الأشخاص هم المتهمون الرئيسيون حتى لا يدون الجرم ضد مجهول.

اللهم إنني قد بلغت فاشهد.

وبالله التوفيق،،،

بروفسير / بشير محمد آدم عبدالله

مدير الجامعة

صورة للسادة :

–         البروفسير / إبراهيم أحمد عمر- مستشار رئيس الجمهورية للتعليم العالي.

–         الدكتور / نافع علي نافع- نائب الرئيس لشؤون الحزب.

–         البروفسير/ خميس كجو كندة – وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

–         البروفسير/ أحمد الطيب – وزير الدولة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

–         اللواء حقوقي/ حاتم الوسيلة السماني –  رئيس مجلس الجامعة.

–         الفريق أول – محمد عطا – مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات.

الدكتور / حبيب مختوم– رئيس دائرة النيل الأبيض.