د. بشير محمد آدم عبدالله

د. بشير محمد آدم عبدالله

  • معلومات شخصية
  • الأوراق العلمية المنشورة والبحوث المقدمة
  • الإشراف على بحوث الدراسات العليا
  • الكتب المؤلفة
  • اللغـــــات
  • المؤهلات الأكاديمية
  • المشاركات الإدارية والأكاديمية
  • الأنشطة العلمية
    • المؤتمرات العلمية
    • قائمة ومستندات الدورات التدريبية
    • قائمة ومستندات ورش العمل
  • المشاركة في التدريس وخدمة المجتمع
  • المنح الأكاديمية والجوائز
  • المواد التي أقوم بتدريسها
  • عناوين رسائل الدرجات العليا
  • المشاركة في اللجان
    • لجان طلابية – إنتخابات
    • لجان طلابية تحقيق
    • لجان قومية
    • لجان متنوعة
    • لجان ولائية
  • مقالات منشورة في الصحف اليومية
    • من يحكم جامعة الخرطوم أو يتحكم فيها
    • جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً
    • أعياد الجامعة
    • جامعة الخرطوم المفترى عليها
    • جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة
    • جامعة الخرطوم : تبت يدا المستحيل
    • عن نقابة المنشأة والجنجويد الأكاديمي أحدثكم
    • كان بدري عليك بروف مهدي أمين التوم
    • إلى الحبيب ود المهدي مع التحية – الجفلن خلهن أقرع الواقفات
    • جامعة الخرطوم هي الحل
    • جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها
    • الأوضاع بجامعة الإمام المهدي
    • جامعة الخرطوم ودورها المحوري في إنجاح مساعي الحوار الوطني
    • متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟

جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها

جريدة التيار بتاريخ 15/2/2012 العدد 899. ص.9.

قال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”. صدق الله العظيم.

إلى الصحافة الصادقة الأمينة للتكرم بنشر هذا التوضيح.

للصحافة دور كبير تلعبه في المجتمع ولم يعد ما تقدمه للقارئ “كلام جرايد” كما كانوا يقولون في السابق، لذلك يجب على الصحفي تحري الدقة والأمانة في ما ينقله من معلومات وأن يبتعد عن أساليب الابتزاز والسبق الصحفي الرخيص. للأسف ما نشرته صحيفة الانتباهة مؤخراً عن جامعة الإمام المهدي من أخبار غير صحيحة على الإطلاق وواضح فيها الغرض. ماذا نقول عن صحفي أو صحفية يجري لقاء مع مدير الجامعة وينشره مشيداً فيه بما قدمه المدير للجامعة خلال الفترة التي تولى فيها إدارتها ثم بعد ذلك يطلب أو تطلب منه تعيينه أو تعيينها محاضراً بالجامعة وعندما يعتذر له أو لها يكتب أو تكتب سلباً وكذباً عن الأوضاع في الجامعة.

سلوك بعض مراسلي بحر أبيض يحير، وكما قيل من يدفع يرفع للثريا ومن لا يدفع ينزل به إلى الثرى ولنا تجاربه مع بعضهم فيها كثير من الابتزاز. صحفي قال عن الجامعة ومديرها ما لم يقله “جميل في بثينة” وفجأة ينقلب عليه لأن المدير اعتذر عن منحه مبلغ 200 جنيه بزعم أن تلفونه قد سرق. هل يعقل هذا؟

ورد في جريدة الإنتباهة بتاريخ 13/2/2012 العدد 2132 ص 3 في فقرة همس وجهر معلومات خاطئة وكاذبة تحت عنوان (تبرع مثير)، حيث ادعى الخبر الكاذب أن مجالس المدينة بمحلية ولائية تتناقل أنباء تبرع مدير جامعة ولائية بمبلغ ضخم لصالح دعم فريق كرة قدم بالولاية. الفريق المعني هو فريق الرابطة بمدينة كوسني والمقصود هو مدير جامعة الإمام المهدي. ما لا يعلمه من أورد هذه المعلومة أو يعلمه ولكنه من أعداء النجاح. إن مجتمع المدينة ما زال يتحدث بصورة إيجابية عن تفاعل الجامعة مع المجتمع وتواجد مدير الجامعة معهم في كل مناسباتهم وتؤكد أن مدير الجامعة لم يقدم مليماً واحداً دعماً لفريق الرابطة ولكنه أقام احتفالاً لتكريم الفريق بمنسبة صعوده للممتاز، ووصف الحدث بأنه ضربة معلم وأن الخطوة رفعت من أسهم الجامعة في مجتمع الولاية.

بخطوة التكريم أرادت الجامعة أن تقدم للمجتمع “السبت” وتبغي من ورائه ليس “الأحد” فقط وإنما إسبوعاً كاملاً لتنفيذ مشاريعها المستقبلية. لمن يريد التحقيق نؤكد له أن تكلفة تكريم الرابطة وبكل الزخم الذي صاحبه كلف الجامعة فقط (29.273 جنيهاً)، شاملةً إيجار النادي والفنان مجذوب أنسى وفرقة تيراب  الكوميدية والضيافة والميداليات والهدايا التذكارية. وعدت الجامعة بتكريم كل المبدعين من أبناء الولاية في المجالات المختلفة.

ذكر الخبر الكاذب أن الدعم المزعوم أثار قدراً من التعجب بسبب الظروف المالية الحرجة التي تعطلت بسببها الدراسة بكلية الطب. من قال لهم أن الجامعة تعيش ظروفاً مالية حرجة؟ نؤكد أن الجامعة تعيش أفضل أوضاعها المالية منذ سنوات، كما نؤكد أن الدراسة لم تتعطل إطلاقاً بما ذكر من أسباب.

أما الحديث عن البيئة الدراسية فالدعوة موجهة للصحيفة وليس لمراسلتها بالولاية للحضور والتحقق مما أوردته من معلومات تقدح في مصداقيتها. الجامعة ستشرع خلال الأيام القليلة القادمة في تأهيل مباني كلية الطب بمبلغ 4.5 مليون جنيه بعد أن وافق بنك السودان لبنك فيصل لتمويل المقاول الذي رسا عليه العطاء، كما قامت الجامعة بشراء 95 جهاز حاسوب أصلية ماركة ديل و15 طابعة و25 جهاز ملتيميديا و3 أجهزة فيديو كونفرانس بمبلغ 544.242.60 جنيه، أيضاً بتمويل من بنك فيصل، إضافة إلى تجهيز معملين للحاسوب بمركز الحاسوب بمجمع الطب بعدد جهاز حاسوب والآخر بعدد 10 أجهزة كلها جديدة. كما تم بناء معمل جديد للحاسوب بمجمع الجزيرة أبا. كما تم شراء أجهزة ومعدات معامل بمبلغ 174.000 جنيه كما تم استقدام 4 اختصاصيين من جامعات مختلفة وتم التعاقد مع 26 اختصاصي بالولاية للعمل بالجامعة.

كذب الخبر مرة أخرى عندما ادعى رصد عدة اجتماعات للمدير بمنزل “ك” أحد أعضاء مجلس الظل لإدارة الجامعة الذي يعتزم تكوينه بدلاً عن المجلس الحالي. نؤكد بأن الجامعة يديرها مديرها فقط عبر مؤسساتها وليس لأي جهة سلطة إدارتها أو حتى توجيه المدير. 33 سنة خبرة في جامعة الخرطوم وفي عدد من إداراتها العليا أليست كافية لإدارة جامعة الإمام المهدي؟ إستح يا مضلل الرأي العام!

القلم أمانة فيجب أن نعطيه حقه من النزاهة.