د. بشير محمد آدم عبدالله

د. بشير محمد آدم عبدالله

  • معلومات شخصية
  • الأوراق العلمية المنشورة والبحوث المقدمة
  • الإشراف على بحوث الدراسات العليا
  • الكتب المؤلفة
  • اللغـــــات
  • المؤهلات الأكاديمية
  • المشاركات الإدارية والأكاديمية
  • الأنشطة العلمية
    • المؤتمرات العلمية
    • قائمة ومستندات الدورات التدريبية
    • قائمة ومستندات ورش العمل
  • المشاركة في التدريس وخدمة المجتمع
  • المنح الأكاديمية والجوائز
  • المواد التي أقوم بتدريسها
  • عناوين رسائل الدرجات العليا
  • المشاركة في اللجان
    • لجان طلابية – إنتخابات
    • لجان طلابية تحقيق
    • لجان قومية
    • لجان متنوعة
    • لجان ولائية
  • مقالات منشورة في الصحف اليومية
    • من يحكم جامعة الخرطوم أو يتحكم فيها
    • جامعة الخرطوم شمسها لن تغيب أبداً
    • أعياد الجامعة
    • جامعة الخرطوم المفترى عليها
    • جامعة الخرطوم ومتطلبات المرحلة القادمة
    • جامعة الخرطوم : تبت يدا المستحيل
    • عن نقابة المنشأة والجنجويد الأكاديمي أحدثكم
    • كان بدري عليك بروف مهدي أمين التوم
    • إلى الحبيب ود المهدي مع التحية – الجفلن خلهن أقرع الواقفات
    • جامعة الخرطوم هي الحل
    • جامعة الإمام المهدي المفترى عليها أتركوها وشأنها فهي تعيش أفضل سنواتها
    • الأوضاع بجامعة الإمام المهدي
    • جامعة الخرطوم ودورها المحوري في إنجاح مساعي الحوار الوطني
    • متى يستقيل أو يقال والي النيل الأبيض؟؟

جامعة الخرطوم هي الحل

جريدة التيار بتاريخ  الخميس 17/3/2011 . العدد 566.  ص 6.

بعد انتقال ما اصطلح على تسميته بالجامعات الجنوبية الثلاث إلى مواقعها في دولة جنوب السودان الجديدة برزت مشكلة الطلاب والأساتذة والعاملين الشماليين المنتسبين إلى تلك الجامعات المتمثلة في عدم إمكانية الانتقال لأسباب قد تكون مقنعة للكثيرين وتم اقتراح عدد من الحلول، بعضها رفضه المعنيون والبعض الآخر قيد الدراسة. إمكانية انتقال هذه الشرائح إلى الجنوب يبدو أنه غير وارد كما أنها رفضت ضمها إلى جامعة الزعيم الأزهري كما تردد في وسائل الإعلام وما زال النقاش مستمرا حول إمكانية إنشاء جامعة جديدة لاستيعاب هذه المجموعات على الرغم من أن الكثيرين يتحفظون على إنشاء جامعة جديدة.

إذا نظرنا إلى الطلاب نجد أنهم مستوفون لشروط القبول في التعليم العالي وهو النجاح في الشهادة السودانية ولكن انتسابهم لهذه الجامعات حسمته نسبة النجاح أو المفاضلة في التحصيل ومعلوم أن جامعة جوبا مثلاً من الجامعات التي تقبل طلاباً بنسب عالية وكذلك الأساتذة مستوفون لشروط التعيين كأعضاء هيئة تدريس في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي وعليه أعتقد أنهم يمكن قبولهم في أي جامعة إذا كانت ميزانياتها وتخصصاتها تسمح بذلك.

الزمن يجري والطلاب خاصة وأسرهم يخشون مرور الزمن مع تزايد القلق والجهات المسؤولة تعكف على إيجاد حل مرضي لمنسوبي هذه الجامعات ومع كثرة المقترحات وتزايد الضغوط تتشابك الأمور وتصعب الحلول وكما يقولون ” العديل رأي والعوج رأي). خوفاً من ضياع الزمن خاصة على الطلاب فإنني وكمساهمة شخصية في هم وطني لدي مقترح أتمنى أن يحد حظه من النقاش الموضوعي وأتوقع أن يجد معارضين ومناصرين ولكن يجب تغليب المصلحة العامة.

المقترح يتمثل في إمكانية قبول جامعة الخرطوم، أم الجامعات السودانية، على استيعاب هؤلاء الطلاب والأساتذة والعاملين على أن يشمل استيعابهم الميزانيات التي كانت مخصصة لتسيير تلك الجامعات، إضافة إلى ضم أصولها وعقاراتها في المواقع المختلفة بالعاصمة إلى جامعة الخرطوم، وفي هذا تحديداً تعويضاً جزئياً للجامعة لما فقدته من أراضي وما زالت الجامعة تأمل في مراجعة ذلك القرار. بالنسبة لطلاب السنوات النهائية يجب إيجاد حل لهم مع جامعاتهم الأصلية لأن قانون الانتقال من جامعة لأخرى يستوجب أن يقضي الطالب المنتقل العامين الأخيرين من دراسته في الجامعة المنتقل إليها لكي تمنحه شهادتها.

من أهم وظائف الجامعة تفاعلها مع المجتمع وهمومه وقضاياه ومساهمتها في حلول مشكلاته خاصة عند الأزمات. جامعة الخرطوم مؤهلة وقادرة على استيعاب هذه الأعداد وحتى التخصصات غير الموجودة في الجامعة يمكن تنفيذها بواسطة أعضاء هيئة التدريس ال1يت يمكن استيعابهم من تلك الجامعات وه1ه فرصة لجامعة الخرطوم لتوسيع مجالات العلم بها بإضافة تخصصات ودرجات لم تكن فيها وبذلك تصبح جامعة “جامعة” وشاملة.

ينبغي ألا ينظر فقط إلى حل مشكلة الطلاب المسجلين حالياً بتلك الجامعات ولكن يجب استصحاب الأعداد المخططة أصلاً التي كانت تستقبلها سنوياً تلك الجامعات من طلاب الشهادة السودانية والشهادات الأخرى.